كلية الهندسة في بابل تناقش اهمية الفضاء الحضري في بنية التصميم الاساسي لمدينة الحلة
 التاريخ :  3/5/2012 7:09:51 AM  , تصنيف الخبـر  كلية الهندسة
Share |

 كتـب بواسطـة  عمار شاكر محمود الدليمي  
 عدد المشاهدات  3419

university of babylon جامعة بابل 800x600 Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"جدول عادي"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman","serif";} خلال ندوتها العلمية الرابعة كلية الهندسة في بابل تناقش اهمية الفضاء الحضري في بنية التصميم الاساسي لمدينة الحلة اوصى باحثون واساتذة معماريون في قسم الهندسة المعمارية في كلية الهندسةبجامعة بابل بضرورة فتح مراكز معلوماتية منظورة في المراكز البلدية تجمع المعلومات عن المناطق الخضراء المفتوحة والتلوث البيئي والى تشريع قوانين لحماية المناطق الخضراء والاقتراب من المعايير الاقليمية في التصاميم الاساسية للمدن والتعاون مع الجامعات والجهات الاصلية بهذا الخصوص وأعتماد سياسات التصميم الحضري وخصوصا ما يرتبط بسياسات التطوير والاملاء وأعادة الاستعمال بالشكل الذي يضمن الارتقاء بالفضاءات الحضرية بشكل يعكس هوية مدينة الحلة وارثها التاريخي ووضع استراتيجية خاصة لمفهوم الادارة الحضرية المرتبطة بمشاريع التطوير وأعادة النظر بآلية تصميم الشوارع بما ينسجم مع المعايير الخاصة بالفضاءات الحضرية للشوارع وترجمة التصميم الاساسي لمدينة الحلة على وفق سياسات تصميمة حضرية مترابطة تعكس الجانب التعريفي للمخطط الأساس من جهة والعمارة من جهة اخرى و إعادة النظر بتصميم الساحات على وفق معنى ترمونلوجي يعكس مفهوم المكان والفعالية والنشاط والتشكيل والاستفادة من كافة الكفاءات بالاشتراك مع الخبرات المحلية والأجنبية لاسيما بعد أن تم تأسيس قسم الهندسة المعمارية في كلية الهندسةبجامعة بابل واجراء الدراسات الاكاديمية وعلى الجهات الحكومية تعزيز ذلك لتأثيرها في سوق العمل . جاءت تلك التوصيات خلال انعقاد الندوة العلمية الرابعة التي اقامها مؤخرا قسم الهندسة المعمارية في كلية الهندسةبجامعة بابل بحضور عدد من اعضاء مجلس محافظة بابل وهيئة المستشارين وعميد الكلية الدكتور صلاح توفيق البزاز واساتذة ومعماريون من جامعة بغداد وعمداء واساتذة كليتي الفنون الجميلة و هندسة المواد في الجامعة وممثلي مؤوسسات ودوائر المحافظة ذات العلاقة فضلا عن حشد غفير من اساتذة وطلبة الكلية وذلك على قاعة المؤتمرات في قسم الهندسة الميكانيكية. وقال رئيس قسم الهندسة المعمارية الدكتور صباح محمد عبد مصحب خلال كلمته التي افتتح بها اعمال الندوة ان اهمية الفضاء الحضري في بنية التصميم الاساسي لمدينة الحلة هو ذاته واقع التصميم الحضري في بقية المحافظات العراقية ومحاولة الاقتراب من المؤثرات السلبية والايجابية التي يتاثر بها هذا الواقع كضرورة واقعية ملحة بما تفرضه متطلبات الحياة البيئية الاستدامية وواقع المكان وتوفير حق الاجيال في عمارة مستدامة تتفاعل ايجابيا مع النظام المجتمعي وتعبر عن حضارة وادي الرافدين. واضاف : ان الندوة تناقش محورين رئيسيين الاول عن اهمية الفضاء الحضري كونه ظاهرة اجتماعية تعكس مفهوم المكان فيما يناقش المحور الثاني اهمية الفضاء الاخضر في تصاميم المدن كما ان هنالك على هامش الندوة تم افتتاح معرضا خاصا ضم نتاجات مشاريع طلبة القسم من التصاميم الهندسية والمخططات والموديلات والماركيتات والمجسمات والرسم اليدوي وغيرها والتي شارك فيها اكثر من (60) طالبا وطالبة. وقال الباحث الدكتور حمزة سلمان المعموري في مستهل محاضرته التي القاها في الندوة فيما يخص مدينة الحلة وتصميمها الأساس وفضاءاتها الحضرية بان الفضاء الحضري يرتبط بمفهوم التصميم الحضري ورغم أن التصميم الحضري ظهر كعلم في ستينيات القرن الماضي وأخذ يدرس في المدارس المعمارية كحقل معرفي فقد اخذ حيزاًكبيراً في التطبيق في جميع بلدان العالم إلا أنه لم يظهر للعيان في مدينة الحلة اذ إن آلية أستقراء الفضاء الحضري لمدينة الحلة وأستناداً الى الأطروحات النظرية يستوجب أن تكون دعائمه ركيزتين بما يعكس مفهوم المكان أولهما الإرث البابلي ومعطياته التاريخية وثانيهما الإرث الإسلامي ومفاهيمه الأسلامية . وقد تم تصنيف الفضاءات الحضرية ضمن التصميم الأساس لمدينة الحلة الى عقد المواصلات و فضاءات الشوارع و الساحات بأنواعها المختلفة و شرايين التسوق و المتنزهات والمناطق الخضراءولم يكتسب الفضاء الحضري لمدينة الحلة قيمة تعريفية محددة حتى ضمن قائمة المحتويات (Legend) الخاصة بالتصميم الأساسي شأنه شأن بقية التصاميم الأساسية الأخرى للمدن ، ويرجع السبب في ذلك الى الاعتماد بصورة كلية على التصميم الاساس من خلال محتواه التخطيطي ثنائي البعد (2D) وعلى وفق النظام الشمولي التخطيطي (Planning) و غياب مفهوم التصميم الحضري ، والذي يعتبر الحلقة الوسطية مابين التخطيط والعمارة فالمخطط يعطي حلول عامة ، ويقوم التصميم الحضري بأخذ تلك الحلول وتنطيقها ضمن مفهوم التشكيل الفضائي بين الكتلة والفضاء ، وعلى وفق محددات بصرية وهندسية وذهنية ضمن عملية تربط الجزء بالكل ضمن التشكيل النهائي للهيئة الحضرية للمدينة علما ان الفضاء الحضري هو نتاجا لمفهوم التصميم الحضري ، والذي يعتبر اهم أقطابه مما غيب هذا العنصر الاساس من المدينة. واضاف الباحث: ان من الاسباب الاخرى تتمثل ايضا بضعف المعيار التصميمي الخاص بالفضاءات الحضرية المتمثلة بالشوارع ، بالشكل الذي اضفى على تلك الفضاءات صفة الرتابة من خلال التكرار الممل ، مما جعل الفضاءات الحضرية تفقد مفهوم التنوع ، الذي يعتبر اهم محدد لاسلوب نجاح الفضاء الحضري والاحساس بالمكان فضلا عن عدم تحديد العلاقات ما بين الانسان والمركبة في الشوارع كقنوات ناقلة ، نتيجة لعدم وجود محدد واضح لتلك العلاقة ، من خلال العزل ما بين المركبات والسابلة ، من خلال الجوانب الفيزياوية والبصرية . واستعرض الباحث الفضاء الحضري الأكثر فاعلية ضمن التصميم الأساس لمدينة الحلة مشيرا الى ان أهم الفضاءات الأكثر فاعلية لمدينة الحلة والمؤثرة ضمن التكوين الشكلي لمركز المدينة تتمثل بالفضاء المركزي لمركز المدينة والمعروف( بساحة البلدية )اذ يمكن من خلال الوصف العام باعتباره من اكثر الفضاءات العالية التكيف ، اذ ان الاساس التكويني لهذا الفضاء يعتبر مورفولوجيا بالنسبة لمركز المدينة الحكومي ، فهو يعتبر فضاءا تنظيميا يحمل الصفة التاريخية ، بالاستناد الى صفة المباني المحيطة فالمباني الحكومية مشيدة كأساس لسيراي الحلة ، تحمل معانيتاريخية قديمة عثمانية وانكليزية وعمارة عراقية، فالمكان مرتبط بذكريات مبنى السراي ومبنى المحافظة القديم ومبنى البلدية، فقد شيد مبنى البلدية كعنصر معماري مؤثر وهام ضمن فترة الخمسينيات من قبل المعماري العراقي ( محمد مكية ) وموقع المحافظة القديم الذي صممه المعماري ( فوزي عجام) لذا يعتبر هذا الفضاء من اهم الفضاءات الحضرية التي تدخل ضمن مورفولوجية المدينة. واضاف الباحث :لقد اتصف هذا الفضاء صبغة التكيفية العالية الذي بقي متعلقا باذهان الحليين فهو فضاء حكومي يحمل صفة تشريفية حكومية في ساعات الصباح،وفضاءا جامعا ديناميكيا ممتدا يربط ما بين الفضاءات الحضرية المرتبطة بشط الحلة ( حديقة النساء ) التي تأخذ حيزا كبيرا في ذاكرة سكان المدينة من جهة ومحاور الحركة التي ترتبط بفعالية التسوق وسوق الحلة الكبير من جهة أخرى ضمن ساعات التسوق ويرتقي هذا الفضاء كي يصبح مكانا لجلوس العوائل عصرا وليلا سيما انها تعتبر ضمن تكوين القصبة القديمة ذات الكثافات السكانية العالية، فالفضاء يتصف بالخاصية الديناميكية من جهة والتكيف العالي من جهة اخرىويعبر عن وسيلة للتعايش مع فئات المجتمع المختلفة تبعا لعامل الزمن ، الذي يلعب دورا أساسيا في الية التكوين بالنسبة لهذا الفضاء ويعتبر هذا الفضاء جانبا تكوينيا مهما ، في مورفولوجية مركز المدينة،يستوجب على الجهات المعنية الاهتمام به ومحاولة تطويره فهو يحمل ارثا معماريا كبير لمدينة الحلة ، اذا ما عرفنا ان هذا الفضاء يحمل في طياته المعمارية مفاهيم تقابل مفهوم الاكروبولس عند الاغريق ، والفورم الروماني ، والميدان ضمن التسميات الانكليزية 000في حين تعتبر الفضاءات الحضرية الخاصة بالتسوق ، فضاءات تمتاز بالخاصية الخطية المتمثلة بسوق الحلة الكبير والذي يعد جانبا تكوينيا اساسيا في مدينة الحلة و الحاجة للتطوير . وعن مقومات التطوير فقد بين الباحث ان الذي ظهر من ضمن خطة المديرية العامة للتخطيط العمراني وضع إستراتيجية تنمية وتحديث التصميم الأساس لمدينة الحلة والذي كنا نتمنى ان يكون للتصميم الحضري جانبا فعالا في ذلك ، ولكن اقتصرت الدراسة على وضع حلول جزئية لبعض المناطق ، كالسوق ، والقصبة القديمة ، ضمن معالجات لم تكن شافية من جهة بل واخفقت في اتخاذ قرارات سلبية كتغيير استعمال الساحة الوسطية (الميدان) انفة الذكر الى مدرسة متوسطة لولا تدخل المتخصصين ومنعهم لذلك الامر. وقد كانت الرتابة في الفضاءات الحضرية للشوارع كنتيجة حتمية لضعف المعايير الخاصة بالشوارع وخصوصا التجارية في مركز المدينة فضلا عن غياب التصنيف المنطقي للفضاءات الحضرية ، والتي ترتبط بمفهوم النشاط والفعالية . وقد اوصى الباحث بضرورة أعتماد سياسات التصميم الحضري خصوصا ما يرتبط بسياسات التطوير ، والاملاء ، وأعادة الاستعمال بالشكل الذي يضمن الارتقاء بالفضاءات الحضرية بشكل يعكس هوية المدينة وارثها التاريخي ، الذي يحقق مفهوم المكان .و وضع استراتيجية خاصة بالنسبة لمفهوم الادارة الحضرية المرتبطة بمشاريع التطوير وأعادة النظر بالية تصميم الشوارع بما ينسجم مع المعايير الخاصة بالفضاءات الحضرية للشوارع وترجمة التصميم الاساسي لمدينة الحلة على وفق سياسات تصميمة حضرية مترابطة ، تعكس الجانب التعريفي للمخطط الأساس من جهة والعمارة من جهة اخرى و إعادة النظر بتصميم الساحات وعلى وفق معنى ترمونلوجي يعكس مفهوم المكان والفعالية والنشاط والتشكيل و يستوجب الاستفادة من كافة الكفاءات بالاشتراك مع الخبرات المحلية والأجنبية لاسيما بعد أن تم تأسيس قسم الهندسة المعمارية في كلية الهندسةجامعة بابلو على القسم الاهتمام بهذا النوع من المشاريع في دراساته الاكاديمية وعلى الجهات الحكومية تعزيز ذلك لتأثيرها في سوق العمل . وفي ختام توصياته لفت الباحث الحاضرين بقوله :إن الذي يصمم المدينة وفضاءاتها الحضرية هو الذي سكن المدينة وتنفس عبيرها فلا يمكن أن نستورد العمارة من وراء الحدود. اما الباحث الدكتور صباح محمد عبد مصحب فقد استعرض خلال محاضرته في الندوة أهمية المساحات الخضراء( Green Areas) و نظم تصميمها في المدن والتي تتجلى أهميتها في توفير الراحه و التمتع لسكان المدينه وتتوزع بما ينسجم ومتطلبات الاحياء السكنيه والاستعمالات الاخرى عن طريق انشاء المتنزهات والحدائق العامه وغيرها وأهمية المساحات التي تشغلها المناطق الخضراء و التى يمكن زراعة عدد من الاشجار الكبيره و العاليه فيها و التى تضفي جمالا لهذه المناطق وعادة تخترق هذه المناطق عدد من الممرات في الاحياء السكنيه يستفاد منها للتنقل و التمشى وفي الغالب الايسر و الاقل تكلفه مع تطور مكان السكن فقد تزايد الاهتمام بإنشاء الحدائق العامة مع تزايد السكان وأدى الى زيادة توسع المدن وازدحام المتسوقين وهي مريحة لهؤلاء المتعبين نفسيا والهاربين من الضوضاء و الضجيج و اصوات الباعة في الاسواق . واضاف: يستوجب لضمان نجاحها و أقامتها ان يكون المخطط عادلا في استعمالات الاراضي اذ ان المتنزهات والحدائق ذات الطابع الاقليمي هي لخدمة سكان المدينه والتي تتميز بسهولة الوصول اليها كذلك المتنزهات و الحدائق المخصصه فانها تخدم عدد محدود من المدينه يصل الى 50000 نسمه وهنالك متنزهات تخدم الاحياء السكنية وتكون حديقه لكل 5000 نسمه اذ أن لكل فرد من سكان المدينه مساحه محدوده من المساحات الخضراء اذ تتراوح مثلا معدلات المناطق المفتوحه من المجاوره السكنيه في بعض الدول العالميه في هنغاريا 15%, انجلترا 26% , المانيا 37 % , العراق 17.5% أما في المناطق الصناعيه فلكل 1000شخص مساحه من 2100-4200 متر مربع وتتبنى الكثير من الدول معيار 7 هكتارات من الاراضى الخضراء لكل 1000شخص. ولفت الباحث قوله عن التأثير السلبي على المناطق الخضراء بان الفضاء الحضري خاضع الى كميه كبيره من الضوضاء والتلوث الذي يحجم من تكامل البيئه النباتيه والحيوانيه فيه ويقلل من قابلية التكاثر و الانتاج للعينات الحيوانيه و النباتيه الموجوده فيه وان تطور المدينه كثقافة مشاهد حدائقيه ذي بنائيه مشيده بصوره مركزه يحمل التحطيم لل ecosystem واختفاء العينات النباتيه الاصيله و حتى في الفضاءات المفتوحه و الخضراء العينات النباتيه الخاصه بالمنطقه تكون معوضه بعينات دخيله و ديكوريه لاتنتمي الى هذا الفضاء و التي لديها القدره على المقاومه و البقاء للبيئه الضاريه في المنطقه وبعضهم يعتبرها كمؤشرات حياتيه مهمه وهنالك فرق كبير بين بيئة المدينه و بيئه القريه. وعن اهمية وفوائد الفضاءات الخضراء فقد اكد الباحث انها تعمل على تزين المدينة وتجهيز فضاءات ترفيهيه للتوسع و تحسين الاتصال مع الطبيعه وتحسين الظروف المناخيه في المدينه و زيادة الرطوبة و السيطره على الحرارة وتقليص التلوث البيئي حيث تخدم الاوراق في تقليص الجزيئات الملوثه و ترسيبها وتستعمل كمرشح و مبطيء لسرعة الريا ح وتقليل الضوضاء ذات الترددات العالية وتجهيز فضاءات مناسبه لتطوير الحياة الحيوانيه وتعكس ايضا التغيرات المناخيه على طول العام كما يلاحظ , جزء من المشهد ذي صبغه عمليه و الاخر ذي صبغه سيكولوجيه وبصوره عامه يشير الى زياده في أتجاه الراحه للمواطن , أو بأتجاه تحسين الصحه اذ ان مدينة القرن الحادي و العشرين يجب ان لا تجيب عنالشروط الواجب توافرها كمدينه صحيه, جميله , وملائمه للاسباب التي أدت الى نشوئها, أنما أيضا يجب أن تكون مستدامهويفهم بالاستدامه عن طريق العلاقه مع حق الاجيال ,المكانو المجتمع و عوامل أخرى) من خلال منظور حضرى علينا بزيادة فعالية الو/ائف بصورة جذريه و بالطريقه التى ندخل فيها الطبيعه الى المدينهولايمكن اعتبار المساحات فقط كتجهيزات انما أيضا عبارة عن بنية أصليهوفي الحاله الراهنه وعبر و ظيفته المتعلقة بالصحة يأ خذ مظهر بنية تجهيزاتونفس الشيء بالنسبه لأجهزة الجمنازيا الموزعه في القاعات الرياضيه المكتظه. واشار الباحث خلال محاضرته الى ان الدراسات العلمية المحلية التي تناولت مناطق من مدينة الحلة وجدت مثلا ان شارع الامام علي (شارع تجاري وصناعي انعدمت فيه الرئه الخضراء تماما) فيما كان حي الأساتذة في الحله (لا يصل الى المعايير الدولية ) اذ ان العمارة المستدامة الخضراء تعزز وتبني الارتباط الوثيق بين البيئة والاقتصاد. وفي ختام المحاضرة اوصى الباحث بضرورة فتح مراكز معلوماتية منظورة في المراكز البلدية بجمع عن المعلومات عن المناطق الخضراء المفتوحة والتلوث البيتي والى تشريع قوانين لحماية المناطق الخضراء والاقتراب من المعايير الاقليمية في التصاميم الاساسية للمدن و تبادل وجهات النظر والتعاون مع الجامعات والجهات الاصلية بهذا الخصوص. وهذه صور من الحضور للندوة الرابعة متابعة عادل الفتلاوي اعلام الجامعة