قسم الهندسة المدنية يعقد ندوة علمية موسعةعن مشاكل مشاريع الطرق في مدينة الحلة وحلولها
 التاريخ :  4/1/2012 7:26:04 AM  , تصنيف الخبـر  كلية الهندسة
Share |

 كتـب بواسطـة  فرح فاهم السرحان  
 عدد المشاهدات  1055

university of babylon جامعة بابل تحت شعار (نعمل جميعا من اجل العراق ) عقد قسم الهندسة المدنية في كلية الهندسة ندوته العلمية الموسومة (مشاريع الطرق في مدينة الحلة المشاكل والحلول ) وذلك على قاعة الشهيد الصدر (قدس) في الجامعة بحضور محافظ بابل المهندس محمد علي المسعودي ومعاوني المحافظ ورؤساء وممثلي الدوائر الخدمية والهندسية في المحافظة فضلا عن حضور حشد غفير من أساتذة وطلبة الكلية وتألفت اللجنة التحضيرية للندوة من الأستاذ الدكتور محمد عبد مسلم الطفيلي رئيس قسم الهندسة المدنية والاستاذ المساعد الدكتور عبد الرضا ابراهيم الكريمي والاستاذ المساعد سيف صلاح القزويني في حين تألفت اللجنة العلمية من الاساتذة الدكتورة نهلة يعسوب والاستاذ علي عبد الامير علوش والاستاذ المساعد الدكتور عبد الرضا ابراهيم الكريمي والمدرس عبد الكريم ناجي والمدرس المساعد حارث خليل عجام.وقال رئيس اللجنة التحضيرية للندوة الأستاذ الدكتور محمد عبد مسلم الطفيلي رئيس قسم الهندسة المدنية إن الندوة تهدف إلى تعزيز التعاون المشترك بين الجامعة وحقل العمل في مؤسسات الدولة من اجل النهوض بواقع تنفيذ مشاريع الطرق في مدينة الحلة لتتلاءم مع المعايير والمواصفات العالمية من جهة والوقوف على الظروف التنفيذية الصعبة التي تعيق تطبيق تلك المواصفات من جهة أخرى لإلقاء الضوء على المعوقات والمشاكل للوصول إلى أفضل الصيغ والحلول للنهوض بواقع تنفيذ تلك المشاريع والخروج بتوصيات بناءة من الممكن أن تسهم بالتالي في وضع الحلول العلمية والعملية لمشاكل الطرق خدمة لمدينتنا وعراقنا العظيم . مشيرا إلى إن الندوة ناقشت خمسة محاور رئيسة هي (مشاكل الإعداد للمشاريع – المعوقات الإدارية ومشاكل التنفيذ – المواد الإنشائية وتجهيزها – الفحوصات المختبرية – صيانة الطرق). الندوة التي ادارها بنجاح الاستاذ المساعد الدكتور عبد الرضا ابراهيم الكريمي بمناقشة محاورها مع المشاركين والحاضرين في الندوة تحدث قائلا: ان انعقاد الندوة جاء من أجل ترصين وتطوير روح التعاون البناء والمثمر بين حقل العمل المتمثل بالمؤسسات والھيئات المعنية بأعمال مشاريع الطرق في محافظة بابل وبين الجامعة باعتبارھا مركز الاشعاع الحضاري والفكري بما تمتلكه من طاقات أكاديمية واستشارية وفنية، ولكي تترجم ھذه العلاقة إلى أھداف واستراتيجيات تنھض بمشاريع الطرق في مدينة الحلة نحو التكامل يحدونا الأمل بأبناء المدينة للتطلع نحو مدينة حضارية عصرية يتناسب مع ارثھا التأريخي والثقافي والاجتماعي الذي يمتد إلى آلاف السنين وفي البدء لابد من الاشادة بالجھود الخيرة التي تبذلھا الجھات الرسمية في المدينة للنھوض بواقع مشاريع الطرق داعين لھم بالموفقية والنجاح ونتطلع إلى أن تسھم ھذه الندوة وتوصياتھا إلى تنفيذ المشاريع وفق الأسس والمعايير العالمية خدمة للمواطن الحلي.واقع شبكات الطرق والتقاطعاتنوقشت خلال الندوة ظروف وواقع شبكات الطرق والتقاطعات في المدينة التي تعتبر مرآة تعكس الحضارة والتقدم لتلك المدينة وتعد عامل حيوي في اقتصاديات البلدان وتقدمھا اذ أن انشاء شبكات طرق عالية الجودة تؤثر بشكل مباشر على الدخل القومي من خلال تقليل زمن الرحلة بالاعتماد على مسح الأصل والھدف وتقليل الكلفة من خلال اعداد دراسات الجدوى الاقتصادية بالاعتماد على المعايير الاقتصادية وجعل المناطق المخدومة بالشبكة أكثر فعالية اقتصاديا وان أشد ما يستھدف الاعداد للمشاريع سواء كان لغرض الانشاء أو التطوير عوامل عدة منها الزيادة المضطردة في مستوى ملكية المركبة بمختلف أصنافھا والمركبات الشخصية (Ownership )بصورة خاصة وبالمقابل تصطدم عملية التطوير (Over Capacity) بمدى استيعابيتھا وتحسيناتها بارتفاع قيمة الاستملاكات المجاورة مما يتطلب ذلك إعداد الدراسات اللازمة والحلول المناسبة لھا. وبينت الندوة :أن المدينة شھدت انشاء العديد من مشاريع الطرق الجديدة فضلا عن إجراء التطوير والتحسين للعديد من الطرق والتقاطعات الاخرى في حين يلاحظ قلة الاھتمام بتصاميم السابلة و توفير منشآت عبور آمنة كالجسور (Safety Zones) )وتوفير ملاذات آمنة تتوفر فيھا الملائمة واللمحات المعمارية لتكون عامل جذب للسابلة لأستخدامھا والاھتمام بالعلامات والإشارات والتخطيط لأتاحة الاوقات والمناطق اللازمة لھم بالتنقل والعبور، مع تفعيل القوانين والثقافة المرورية لتلافي الحركات العشوائية وتداخلھا مع حركات المركبات التي تعرضھم إلى الحوادث المؤسفة حيث كشفت الاحصائيات التي تم الحصول عليھا من مديرية مرور بابل ان حوادث الدھس في المدينة بلغت ( 545 ) حادثة للفترة من حزيران 2009 ولغاية مايس 2010 وھذه الحوادث بأنواعھا المختلفة سواء كان ينجم عنھا الوفاة أو الاصابات او الاضرار المادية تستدعي تظافر كل الجھود الخيرة من أجل الحد منها.واشارت الندوة الى ان مدينة الحلة تمتاز بوجود العديد من التقاطعات الدائرية المتمثلة بتقاطع الساعة (حي بابل) وتقاطع دائرة الصحة (حي بابل) وتقاطع المحافظة (حي بابل) و تقاطع إعدادية الحلة (القاضية) وتقاطع مديرية الشرطة (القاضية) وتقاطع حسينية أبو خمرة (شارع 40 ) وتقاطع مديرية الزراعة (شارع 40 ) وتقاطع الجبل وتقاطع صفي الدين الحلي وان هذه التقاطعات يتطلب تطويرھا من خلال تحليل بياناتھا المرورية والعمل على رفع مستوى الخدمة لھا وذلك باحتساب الحجوم المرورية (Peak Hour Volume)مع حساب قيمها لكل اتجاه في ساعة الذروة المرورية واستخدام برنامج (Flow Rate) و (Peak Hour Factor)و(Volume over Capacity V/C) لتحديد قيمة (Capacity System HCS)الذي يحدد مستوى الخدمة من خلاله.تمويل تنفيذ المشاريع وعن مشكلة تمويل تنفيذ المشاريع فقد اكدت الندوة ان تلك المشكلة تعد من المشاكل الشائعة في دول العالم وهي ليست مشكلة محلية ويكون التمويل على أنواع منه التمويل المركزي أو الحكومي ويغطي ھذا النوع من التمويل الجزء الرئيسي من تنفيذ المشاريع لأعمال الطرق في العراق اما التمويل الذاتي فانه يتم من خلال فرض رسوم على مداخل الطرق الخارجية أو رسوم على وقود المركبات ويكون من خلال الاشراف المباشر من قبل ھيئات حكومية متخصصة في حين يكون النوع الاخر من التمويل من خلال الاستثمار ويحتاج ھذا الموضوع إلى تشريعات وقوانين من شأنھا أن تجذب المستثمرين كمتنافسين في تنفيذ مشاريع الطرق.تحديد الاسبقيات وعن الية تحديد الاسبقيات فقد اوضحت الندوة انه يتم تحديد أولويات المشاريع من خلال ھيئة تخطيطية تتبنى إعداد وتنظيم قاعدة بيانات عن شبكة الطرق في المدينة مع تحديد معايير وأوزان دقيقة لكل مشروع، على سبيل المثال اعداد المستھدفين للمشروع (عدد المخدومين)وكلفة المشروع نسبة للموارد المتوفرة و توفر المواد الأولية لأنشاء المشروع وتوفر الخبرات والمعدات ويتطلب اعداد الوثائق الخاصة بالمشروع ھيئة استشارية متخصصة أو مكاتب استشارية تتبنى اعداد متطلبات المخططات وجداول الكميات والمواصفات على أن تسبق عملية التصاميم مرحلة اعداد تصاميم أولية لبدائل مختلفة تستند الى مسح استطلاعي يتضمن التعارضات المختلفة التي تتعارض مع المسار ومسح ھندسي دقيق وتحديد البدائل ومناقشتھا واختيار أفضل البدائل مع مراعاة العناصر التخطيطية والمواصفات الفنية لمكونات عناصر المشروع ويجب أن تكون المخططات مستوفية على كافة التفاصيل ومبنية على أساس دراسات مرورية مستفيضة وأن يتم مناقشتھا من قبل الجھة المستفيدة على أن تتضمن تلك الدراسة بيان واقع الحجوم المرورية الحالية والمستقبلية والمرورالمتحول ونسبة المرور المتولد ومسح الأصل والھدف وتحديد الساعات الحرجة بموجب البرامجيات المرورية (LOS) المتطلبات المرورية وتحديد مستوى الخدمة والدراسة الاقتصادية للمشروع وفق المعايير الاقتصادية المتبعة و دراسة تصميم الطبقات للطريق وحسب الاحمال المرورية للطرق وحسب نوع التبليط سواء أكان التبليط مرنا أو صلبا أو بطريقة (AASHTO) )ويتم اعداد الدراسة أما بطريقة مخطط الموقع موضح عليه المشروع ومخططات المقاطع العمودية والعرضية ومخططات المنحنيات الافقية والرفع الجانبي ومخططات شبكة تصريف مياه الامطار للطريق مع المعابر والقناطر ان وجدت فضلا عن مخططات الاعمال الكھربائية.المعوقات الادارية وبينت الندوة بخصوص محور المعوقات الادارية انها تتمثل في لجان الفتح والتحليل حيث يتطلب ذلك اختيار لجان تخصصية تتبنى العلمية والموضوعية والشفافية في إحالة المشاريع واستبعاد المقاولين والشركات التي لا تمتلك معامل ومعدات تخصصية في مجال مشاريع الطرق لتلافي مشاكل الاحالات بالباطن بين المقاولين والشركات والزام المقاولين والشركات التي تحال بعھدتھم مشاريع الطرق بتسمية مھندس واستشاري وكادر متخصص كشرط أساسي في إحالة أعمال مشاريع الطرق بالمدينة وايلاء الأھمية القصوى للإشراف على أعمال مشاريع الطرق من خلال تحديد جھة الاشراف وعدم تعدد الأطراف واتباع منهج العلمية والموضوعية في تقارير الاشراف ومتابعة التقارير بصورة دورية من قبل لجان تخصصية و تطوير الكوادر الھندسية المشرفة على المشاريع من خلال اشراكھم في دورات تطويرية داخلية وخارجية وعدم اثقال المھندسين بالمشاريع المتعددة وإشراك أكبر عدد ممكن منھم بالشكل الذي يتناسب مع عدد المشاريع وتفعيل الصلاحيات الخاصة بدوائر المھندس المقيم أو المھندسين واسناد ودعم ھذه الدوائر من خلال الدعم والتشجيع وخلق الأجواء المناسبة لاتخاذ القرار من قبلھم وفي نفس الوقت تفعيل دور الرقابة والاشراف واعتماد نظام إداري فعال في إدارة المشاريع يعتمد العقد والفعاليات والمسار الحرج والاعتماد على تقارير تقدم العمل والاعمال المنجزة وتلافي الروتين والتأخير في صرف السلف والاستحقاقات.المواد الانشائية وتجھيزھا اما محور المواد الانشائية وتجھيزھا فقد اكدت الندوة انه نظرا للظروف الاستثنائية التي يمر بھا بلدنا فأن عملية تجھيز المواد تعاني من رداءة النوعية ونقص في كميات الاسفلت في السوق ونقص في كميات الوقود والذي يؤثر سلبا على سرعة ونوعية التجھيز وضعف الرقابة والسيطرة النوعية على مقالع التجھيز وقلة الاستثمارات أو انعدامھا في ميدان تجھيز المواد الانشائية.محور الصيانة تعد من الأمور اليومية التي يتطلب إجراءھا وھي تنقسم إلى قسمين هما الصيانة الدورية وتشمل تنظيف الاسطح الاسفلتية والجزرات الوسطية والمماشي من أية مواد غريبة وكل ما يتسبب بالاضرارالجانبية للأكتاف وباقي محرمات الطرق والتي تتسبب بالتالي في تشويه المظھر العام أو عرقلة حركة السير والمرور و يؤثر على سلامة مستخدمي الطريق من خلال إزالة النفايات ومخلفات الحوادث المرورية وتھدف الصيانة الدورية إلى إصلاح الحفر في الطبقة الاسفلتية حال ظھورھا وتعبئة الشقوق في الطبقة الاسفلتية حال ظھورھا وإصلاح الاكتاف والمحافظة على الميول كلما دعت الحاجة وتنظيف شبكات التصريف في الطرق وان الصيانة الوقائية تتضمن علاج طبقات الرصف للطرق من أجل زيادة العمرالتشغيلي لها وذلك من خلال القشط وإعادة الفرش ويتم ذلك بالطرق الميكانيكية للقشط وإزالة الطبقة السطحية وعادة ما تستخدم ھذه الطريقة لتسوية الطبقة الاسفلتية المتأثرة بعيوب التموجات والتخدادت أو لعلاج النزف في الاسفلت عالي الشدة. متابعة : عادل محمد طالب اعلام الجامعة