تمكنت دراسة علمية في قسم هندسة المواد من استغلال المخلفات الزراعية لنوى التمر في المجالات الصناعية حيث تم استخدام نوى التمر بحالتين الأولى قبل الحرق لتصنيع الألواح الخشبية عن طريق إضافة البولي استر بنسب مختلفة (كمادة تقوية وربط) وفي الحالة الثانية تم حرق نوى التمر وتمت إضافته بنسب معينة كمادة إضافية إلى عينات الكاؤولين. حيث تعتبر تلك المخلفات من أهم المصادر التي دخلت مؤخرا في المجالات الصناعية حيث أوضح الباحث المشرف على الدراسة الدكتور نبيل الصفار أن نتائج الدراسة التي أعدتها طالبة الماجستير الباحثة (سرى علي طعمه )أظهرت فيزيائيا ان نوى التمر قبل حرقه أدت إلى ازدياد ألموصليه الحرارية والكثافة (الظاهرية والحقيقية) بنقصان الحجم الحبيبي لنوى التمر وزيادة المادة الرابطة وأظهرت النتائج أيضا نقصان المسامية والامتصاصية بنقصان الحجم الحبيبي لنوى التمر وزيادة المادة الرابطة في حين أظهرت النتائج الميكانيكية زيادة مقاومة الانضغاط والانحناء بنقصان الحجم الحبيبي وزيادة المادة الرابطة ,وبينت الدراسة إن النتائج الفيزيائية أظهرت انه بعد حرق نوى التمر إلى انخفاض الموصلية الحرارية والكثافة (الظاهرية والحقيقية) كلما ازدادت نسبة إضافة نوى التمر المحروق لعينات الكاؤولين وأظهرت النتائج أيضا زيادة المسامية والامتصاصية كلما ازدادت نسبة إضافة نوى التمر المحروق لعينات الكاؤولين . موضحا انه يمكن الاستفادة من نوى التمر بعد حرقه في تصنيع كاربون محفز يستعمل خصوصا في مصافي الغبار الذري يعمل على تصفية وتنقية الهواء الذري قبل دخوله إلى الملاجئ النووية بعد انفجار القنابل النووية أو الذرية حيث إن هنالك شركات عالمية متخصصة في صناعة الكاربون المحفز.
|