ابداعات طلابية متميزة يحتضنها المعرض الطلابي الاول لقسم الهندسة المعمارية
 التاريخ :  08/05/2012 07:47:45  , تصنيف الخبـر  كلية الهندسة
Share |

 كتـب بواسطـة  عمار شاكر محمود الدليمي  
 عدد المشاهدات  2261

افتتح رئيسجامعة بابلأ.د نبيل هاشم الاعرجي المعرض الاول لنتاجات مشاريع طلبة قسم الهندسة المعمارية والذي اقيم في بناية قسم الهندسة الميكانيكية يوم الاثنين الموافق 30/4/2012 بحضور السيد عميد الكلية أ.م. د صلاح توفيق البزاز وعدد من اعضاء مجلس محافظة بابل وممثلي المؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني في بابل فضلا عن حضور حشد غفير من اساتذة وطلبة الكلية واعرب رئيس الجامعة عن سعادته الغامرة بإبداعات الطلبة وافكارهم الخلاقة من خلال التصاميم الهندسية وخيالاتهم الخصبة بالحداثة والموروث الحضاري والنتاج المعماري وفق مؤشرات اساسها البيئة والموروث وخصائص العمارة الاسلامية والبابلية ورؤية القسم للعمارة باعتبارها ( علم وفن ) منطقي وعوامل الزمان والمكان والانسان التي تعد من اهم مدخلاته. متمنيا ان يكون القسم قائدا ورائدا في التغيير والتعامل مع التقنيات الحديثة من حيث التصاميم وبما يتلائم مع متطلبات الجودة الشاملة (الايزو) والتقنيات المعتمدة في العالم من نواحي  الانشاء والعمارة والميكانيك والكهرباء معربا عن تفاؤله بأداء القسم وامكانياته وسيره بخطى واثقة وحثيثة على الرغم من حداثة انشاءه.





فيما رأى عميد الكلية ان قسم الهندسة المعمارية يمتاز بحركة دؤوبة ونشاط ملحوظ وواسع في مجال اختصاصه بالرغم من حداثته وان المعرض متنوع وكبير جدا بالمقارنة مع عدد طلبته واساتذته. مشيدا بهذا الابداع الملحوظ ومعربا عن استعداد عمادة الكلية لدعم القسم حتى يتمكن من تقديم المزيد من العطاء والتميز وتوظيف الافكار والرؤى في خدمة الحلة الفيحاء ذات الارث الحضاري والديني العريق المعروف. في حين قال رئيس قسم الهندسة المعمارية الدكتور حمزة سلمان المعموري ان المعرض قد شارك فيه طلبة المراحل الدراسية الاولى والثانية والثالثة والرابعة في القسم وستفتح في العام القادم المرحلة الخامسة نظرا لحداثة القسم حيث تم استعراض نتاجات الطلبة لمشاريعهم السنوية المقررة ضمن المنهج الدراسي لكل مرحلة مشيرا الى ان المعرض يعد خطوة اولى لإقامة معارض سنوية شاملة ضمن ورقة عمل اعدها القسم باسم ( يوم بابل للعمارة ) حيث سيقام المعرض في العام القادم في منتجع بابل السياحي بمشاركة جميع الاقسام المعمارية في الجامعات العراقية .

وبين انه تم تقسيم مشاريع الطلبة على حسب مرحلته الدراسية فقد ركزت مشاريع المرحلة الرابعة على التصميم الحضري لمشاريع المجمعات السكنية في حين ركزت مشاريع طلبة المرحلة الثالثة على مشاريع الاقسام الداخلية للطلبة او مشاريع اسكان الطلبة  واخذت مشاريع طلبة المرحلة الثانية الية تصميم الدور السكنية في حين ركزت مشاريع طلبة المرحلة الاولى على التكوينات المعمارية الاولية. ورأى استاذ مادة التصميم المعماري في المرحلة الثالثة من القسم الدكتور صباح محمد عبد مصحب ان مشاريع طلبة المرحلة الثالثة تميزت باعتمادها انامل الطلبة بدل الحاسوب وذلك لتنشيط ذاكرة الطالب والتعمق في بدائل كثيرة من نواحي التصميم والتشكيل والوظيفة في حين سيتم اعتماد الحاسوب في مشاريع طلبة المرحلة الرابعة بعد ان يكون الطالب قد خاض مرحلة يدوية وتجربة عميقة في الالوان والفكرة الاولية. اما المدرس حسام جبار فقد اكد ان المعارض ضرورية جدا للتعلم المعماري كون اقوى الحركات المعمارية العالمية ولدت من خلالها وقد امتاز المعرض بالنضوج من خلال تنوع المشاريع التي تلائم سوق العمل واهمها مشاريع الاسكان لطلبة المرحلة الرابعة والتي تعد من المشاريع الصعبة والمعقدة ولاسيما وان البلد بحاجة ماسة لمثل تلك المشاريع. وقد تحدثت الطالبة ريام معين كاظم / المرحلة الرابعة / ان مشروعها كان عبارة عن موديل لمجمع سكني في مدينة الحلة يضم خدمات متنوعه منها مدرسة ابتدائية ومركز صحي واسواق وجامع ويضم شقق سكنية على اربع انواع صغيرة ومتوسطة وكبيرة وكبيرة جدا تم تفصيلها ومنحها واجهات ومقاطع ومخططات وقد اعتمد التكنيك في التصميم يدويا وحاسوبيا.

  

  


الطالب علي عدنان علوان / المرحلة الثالثة / شارك في مشروعين هما مركز ثقافي في محافظة بابل ومشروع قسم داخلي فيجامعة بابليشتملان تكوينات وفضاءات ملموسة. وقال انه وجد صعوبة في الحصول على المواد الخاصة بالتصميم وانها نادرة الوجود وغالية جدا. اما الطالبة مريم حيدر محمد جواد / المرحلة الثانية / فقد انشات مشروع جديد هو الانشاء الهيكلي لقسم الهندسة المعمارية وقد جمعت بين الوظيفة والشكل بحيث تعطي شكل يعبر عن هوية القسم وشاركت بمشروع اخر هو مشروع دار سكني وهو مشروع وظيفي بحت يراعي الجوانب الجمالية والراحة للساكنين والحصول على تحفة فنية. في حين ذكرت الطالبة شهد فاضل عباس / المرحلة الاولى / ان المشاريع الخاصة بالمرحلة الاولى هي مشاريع تجريد فنية بحته تتعمق في خيال الانسان ومشروعها عبارة عن غرفة صغيرة في بيت وقد تم الاهتمام بالديكور وانها تعمل ايضا على مشروع متحف في بابل حسب متطلبات المرحلة الثانية وقد اعتمدت على العمارة الاسلامية والرموز والقبب في ذلك.

 متابعة : عادل الفتلاوي -  اعلام الجامعة