انجز اساتذة وطلبة قسم الهندسة الكهروكيمياوية بحوثا تطبيقية يمكن ان تسهم في معالجة المشاكل البيئية على مستوى الحياة اليومية والعامة وتجاوزت الجوانب الاجتماعية والاقتصادية لتصل الجوانب السياسية اعلن ذلك رئيس القسم الدكتور تحسين علي حسين الحطاب مؤكدا انه تم انجاز الخطوات الاولى داخل القسم من خلال مشاريع تخرج الطلبة على مستوى المراحل المنتهية وبحوث التدريسيين والتي قطعت اشواطا لابأس بها ونشر بعضها في مجلات محلية وعالمية . مشيرا الى ان تلك المشاريع وصلت الى مرحلة التطبيق الفعلي على ارض الواقع والذي يحتاج الى تفهم الحكومة المحلية في بابل ودعمها وبالتالي تقليص الواقع البيئي المتردي في محافظة بابل الذي اصبح بحاجة ماسة الى حلول سريعة.
منوها الى ان عمليات معالجة التلوث التقليدية التي تقوم بها مؤسسات ودوائر الدولة ضعيفة جدا ومن الضروري الرجوع الى ذوي الاختصاص لأخذ المشورة والراي قبل المباشرة بكذا مشاريع ووضع رقابة صارمة على موضوع رمي المخلفات خاصة في موضوع المياه. لافتا الى ان العالم يعتمد في تقنيات المعالجة على التقنيات الكهروكيمياوية التي تعد من التقنيات النظيفة والتي لا تحتاج الى عمليات اخرى ثانوية للمعالجة ولا ينتج عنها مواد مضرة للبيئة مبينا ان اتجاه البحوث في هذا العام في القسم اخذ اتجاهين تقليديين يرسخ المبادئ والاسس النظرية وبحوث اكاديمية تحاول محاكاة بعض العمليات الصناعية التي تخدم المجتمع وهي نسبتها اقل من البحوث التقليدية بسبب انها تحتاج الى عمل مشترك مع الجهات المعنية وتحتاج ايضا الى دعم مالي كبير.
عادل الفتلاوي - اعلام الجامعة