دراسة في قسم الهندسة البيئية تكشف عن خصائص ومحتوى الطاقة للمخلفات المنزلية الصلبة في مدينة المسيب
 التاريخ :  02/07/2012 04:26:16  , تصنيف الخبـر  كلية الهندسة
Share |

 كتـب بواسطـة  فرح فاهم السرحان  
 عدد المشاهدات  3218


كشفت دراسة علمية في قسم الهندســة البيئية في كليـــة الهندســـةبجامعة بابل عن خصائص ومحتوى الطاقة للمخالفات المنزلية الصلبة في مدينة المسيب احدى اقضية محافظة بابل الدراسة التي اعدها الباحث الدكتور علاء حسين وادي الفتلاوي رئيس قسم الهندسة البيئية فيجامعة بابلوناقشها في جلسات المؤتمر العلمي العالمي للنظم البيئية والعلوم البايلوجية الذي عقد مؤخرا في دولة ماليزيا للفترة من 19-20 ايار في مدينة بينانغ الماليزية حيث تهدف الدراسة الى التعرف على خصائص المخلفات المنزلية الصلبة ومحتوى الطاقة فيها لمدينة المسيب في محافظة بابل وسط العراق.
          
               

وبين الباحث الدكتور الفتلاوي ان الدراسة امتدت لمدة عام كامل ابتدأت بشهر اذار 2009 ولغاية نيسان 2010 وتم التركيز على خصائص تلك المخلفات ومحتواها من الطاقة لما له من علاقة وثيقة مع بيئة المدينة وكذلك التكاليف الكبيرة لعملية جمع تلك المخلفات. وقد اختير ثلاثة مناطق لاجراء الدراسة شملت مختلف المستويات المعيشية حيث تم جمع 60 نموذج شهريا واستعملت اكياس بلاستيكية بحجم 0.45 متر مكعب لحفظ النماذج والمحافظة عليها. وصنفت النفايات الصلبة الى ثمانية اصناف (مخلفات الغذاء, الورق والكارتون, الزجاج , البلاستك والمطاط , الانسجة , الجلد , مخلفات الحدائق , الغبار والرماد وغيرها ) ووجد ان مخلفات الغذاء 64.7% من الوزن الكلي وبكثافة مطروحة بلغت 185.43 كغم / م3  وبمحتوى رطوبي 46.54%.


                                                                                             
 
وبين الباحث ان الدراسة الى ان الصيغة الكيمياوية لتلك المخلفات هي (C400 H1592 O664 N18) مع عنصر الكبريت و (C24.6 H99.5 O41.5 N) بدون عنصر الكبريت . ومحتوى الطاقة (للمخلفات الجافة) هو 9.426 كيلو جول / كيلو غرام. واشار الدكتور الفتلاوي الى ان المؤتمر حضره العديد من الشخصيات العلمية والادارية المرموقة في العالم وتميز المستوى العلمي للابحاث المشاركة في هذه الانشطة والممارسات العلمية لها الاثر الكبير في زيادة خبرات الباحثين المشاركين من خلال تبادل الخبرات والاطلاع على احدث المستجدات العلمية وعولمة التعليم من خلال لقاء العلماء وطلبة الابحاث من المناطق المختلفة في العالم. مثنيا في الوقت ذاته على دعم رئاسةجامعة بابلوعمادة كلية الهندسة لمشاركة اساتذة الجامعة وباحثيها في هكذا فعاليات لما لها من ابعاد كبيرة في تطوير قابليات الباحثين العراقيين وبالتالي انعكاسها على خدمة العراق. 


عادل الفتلاوي/اعلام جامعة بابل