مشروع تخرج للطالب حيدر علي احمد
 التاريخ :  28/02/2018 11:01:25  , تصنيف الخبـر  كلية الهندسة
Share |

 كتـب بواسطـة  اعلام كلية الهندسة  
 عدد المشاهدات  679

مشروع تخرج للطالب حيدر علي احمد مرزا يعتبر من احدى متطلبات نيل شهادة البكالوريوس في علوم الهندسة البيئية . وقد تناول هذا المشروع  قضية تلوث البيئة والحد منها أكثر ما يقلق البشرية اليوم فالتدهور الناتج عن التصرفات البشرية غير المسئولة  بدأت تتجلى أثارها بوضوح من خلال المشاكل المناخية والبيئية والصحية التي بدأت تظهر فمن الاحتباس الحراري  إلي اتساع طبقة الأوزون وارتفاع درجات الحرارة وذوبان الثلوج وموجات الأعاصير والجفاف التي تضرب مناطق مختلف من عالمنا اليوم مهدده الإنسان بما هو اشد وأثقل إن هو استمر في إفساد الأرض بغير رشد وبدون ميزان حساس يستطيع وزن استخدامه لها . ومع هذا الإفساد وفي غمرة البهرجة التكنولوجية وذلك التسارع الهائل في إبداعات العقل البشري الذي لا يتوقف ثانية واحده فجاه بدأت البشرية تدرك خطورة التراكم اللامتناهية من جبال النفايات الالكترونية والرقمية والتي بدأت مع انطلاقة ثورة الاتصالات الالكترونية في العقد الأخير من القرن العشرين ومع اتجاه الدول المتقدمة والصناعية ممثلها بشركاتها العالمية المصنعة للأجهزة الالكترونية سباقا محموما في جذب اكبر عدد من المستهلكين لمنتجاتها المتجددة والمتميزة وإغرائهم بالشراء والتجديد في آن واحد وهو ما حول استهلاكنا إلي دائرة لا تنغلق.





إن كثير من الناس لا يعرفون ما هي النفايات الالكترونية ، والمشكلة ان الأخطار الناجمة عن التلوث بها لا تتبع نمطا تقليديا كلاسيكيا بحيث يمكن تشخيصها ويسهل معالجتها . فهناك ثمة أخطار جديدة تماما على العالم من حيث نوعيتها وصناعتها وانتشارها . ومن أنواع التلوث الكلاسيكي هي الاكاسيد الكربونية ذات المحتويات السامة الناجمة عن عوادم الانبعاث من عمليات الاحتراق الداخلي للمولدات الكهربائية والمركبات على اختلاف الأنظمة والأنواع بل قد يتقدم العالم خطوات ابعد في تشخيص ومعالجة أخطار التلوث النووي وما إليها. ولكن ظهر في الآونة الأخيرة نوع جديد وفريد من التلوث أو الخطر المخفي بدأ يشق طريقه ويتمثل في نوع مستجد من أنواع العوادم أو النفايات ألا وهو " النفايات أو المخلفات الالكترونية".



فرح حسين // اعلام كلية الهندسة