افتتحت كلية الهندسة مختبرات متقدمة في نظم هندسة الاتصالات الرقمية وأنظمة الاتصالات الرقمية المتقدمة في قسم الهندسة الكهربائية في الكلية والتي تخدم طلبة الدراسات الأولية والعليا والباحثين وتوفر الإسناد العلمي للنشاطات البحثية لتطوير الجوانب البحثية للطلبة والباحثين .وعبر رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور نبيل هاشم الاعرجي في كلمته عن سعادته الغامرة بافتتاح تلك المختبرات التي تعتمد احدث التقنيات العلمية المستخدمة في عالم الثورة المعلوماتية وثورة الاتصالات الرقمية والدوائر الالكترونية والكهربائية واليات التعامل معها . مشيرا إلى إن تلك المختبرات ستخدم الطلبة والباحثين في قطاع الهندسة الكهربائية وتمكنهم من مسايرة التطورات العلمية والبحثية المتسارعة في هذا المجال بكفاءة عالية . وقال عميد الكلية الأستاذ الدكتور عادل عباس علوان الموسوي إن الكلية تحرص على توفير احدث المختبرات والأجهزة العلمية لأقسامها الهندسية لتعزيز الجوانب العلمية لطلبتها وباحثيها لاسيما في مجال الطاقة الكهربائية التي تعد من المجالات المهمة للبلد الذي يشهد حملة واسعة من البناء والعمران في شتى الجوانب والمجالات. مضيفا إن المختبرات المتقدمة تم استيرادها من شركة تايوان (knh) التي تعد من الشركات العالمية المتخصصة في نظم الاتصالات المتقدمة والاتصالات الرقمية . وقال رئيس قسم الهندسة الكهربائية الدكتور ليث علي عبد الرحيم إن المختبرات تضم بوردات متكاملة مرتبط بأجهزة الحاسوب تعمل على تطبيق الجوانب التدريبية والبحثية لإجراء التجارب العملية في مجال الاتصالات الحديثة لأجهزة الهواتف النقالة والاتصالات الاعتيادية التي من الممكن إن توفر أكثر من تطبيق (65) تجربة علمية دقيقة يمكن بالتالي إن تحقق نقلة نوعية للطلبة والباحثين في إجراء بحوث متقدمة . مضيفا إن القسم يضم العديد من المختبرات العلمية من أهمها مختبرات المايكروكنترول ودجتل الكترونيك الرقمي والالكترونيك الاعتيادي الكمي ومختبر المكائن ومختبر القدرة الحديث ومختبرات المشاريع ومن المؤمل إن يتم افتتاح مختبر الهوائيات بدعم من هيئة الإعلام والاتصالات.من جانبه أكد رئيس فرع العراق للمؤسسة العالمية لمهندسي الكهرباء والالكترونيك (IEEE) الأستاذ الدكتور ستار بدر سدخان المالكي في كلمته التي ألقاها بمناسبة افتتاح المختبرات على أهمية الاتصالات والمعلومات التي تعد البنية الأساسية المهمة في بناء النظام ألمعلوماتي المتكامل للبلد والتي تعني الكثير في هذه الحقبة الزمنية التي يشهد فيها العراق وهنا وضعفا شديدا في جوانب البنى التحتية للاتصالات .مؤكدا على ضرورة إعادة هيكلية هذا القطاع المهم والحيوي لبناء النظام ألمعلوماتي وستعمل تلك المختبرات على إسناد الطلبة والباحثين علميا وعمليا لتجارب علمية دقيقة تشكل معلما أساسيا في بناء معرفة الخريج للبنى التحتية الأساسية لقطاع الاتصالات ومايو فره من خدمة كبيرة للمجتمع .داعيا في الوقت ذاتهجامعة بابلإلى أهمية تأسيس كلية علمية متخصصة في هندسة الاتصالات وأمنيتها لتأخذ على عاتقها رفد الدولة بخريجين مؤهلين يتمتعون بعلوم حديثة في هذا المجال . عادل الفتلاوي/اعلامجامعة بابل
|