برعاية السيد الدكتور صلاح توفيق البزاز عميد كلية الهندسةنظمت ندوة تخصصية علمية مؤخر من قبل قسم الهندسة الكهروكيمياوية في كلية الهندسة والتي حضرها عدد من اساتذه وباحثون وممثلو عدد من المنشأت النفطية والصناعية في مدينة الحلة فضلا عن طلبة الكلية. وقد حذر متخصصون في الهندسة الكهروكيمياوية في جامعة بابل من اهمال مشاكل التآكل في المعادن او مايطلق عليه(سرطان الصناعة والمعادن)من قبل مسؤولي المنشأت الصناعية والنفطية العراقية وعدم ايلائها الاهتمام الكافي. واوضح رئيس اللجنة التحضيرية الدكتور فلاح كيفي رئيس قسم الكهروكيمياوي في كلية الهندسة جامعة بابل ان الندوة تهدف الى التنبيه والتوعية بمخاطر التآكل وابعادها المستقبلية على المنشأت الصناعية والنفطية وضرورة معالجتها فضلا عن فتح افاق التعاون مابين الجامعة وتلك القطاعات.وتم الاتفاق مع هيئة الفرات الاوسط لشركة توزيع المنتجات النفطية في بابل على تفعيل موضوع الحماية الكاثودية في منشأتها النفطية من خلال برامج التعاون مع جامعة بابل لافت ان مشاكل التآكل يمكن ان تؤدي الى خسارة تقدر بنحو(4%) من انتاجية المنشأت الصناعية. وأشار السيد حميد حسين علوان مقرر القسم الى اهمية معالجة لاهمال وهو مع الاسف ينخر في جسد اقتصادنا العراقي. وأكد ممثل شركة توزيع المنتجات النفطية في هيئة الفرات الاوسط في بابل السيد عبد المهدي محمد امين الى ان التآكل يعد آفة حقيقية للصناعة العراقية. واشار الدكتور هارون عبد الكاظم شهد الاستاذ في كلية الهندسة جامعة بابل الى ان مراكز البحث والتطوير في اغلب منشآت الدولة الصناعية والنفطية وبقية المؤسسات تكاد تكون معدومة او مهمشة وعدم زجهم في دورات تطويرية في تحديد المشاكل وايجاد الحلول مثلما هو معمول به في دول العالم داعيا الى ضرورة التخلص من الروتين الذي لازال يقف عائقا امام انجاز تلك البحوث والدراسات.
|