كلية الهندسة تحتضن برنامج شفافية التربية والتعليم وتستقبل طالبات إعدادية الطليعة
 التاريخ :  18/11/2012 07:33:09  , تصنيف الخبـر  كلية الهندسة
Share |

 كتـب بواسطـة  فرح فاهم السرحان  
 عدد المشاهدات  5188

university of babylon جامعة بابل نفذت وحدة العلاقات العامة فيجامعة بابلبالتعاون مع مديرية تربية بابل برنامجا علميا حمل عنوان (شفافية التربية والتعليم ) الذي تضمن إجراء سفرات ميدانية علمية لطلبة الصف السادس الإعدادي إلى كليات الجامعة وإجراء لقاءات مع عميد الكلية وعدد من الأساتذة لتقديم طروحات عن أفاق الدراسة في الكلية وأقسامها الدراسية وطرق التدريس فيها ثم القيام بجولة في الكلية وفي أروقتها للتعرف عن كثب على القاعات الدراسية والمختبرات العلمية والورش الهندسية. وأشاد عميد الكلية الأستاذ الدكتور عادل عباس علوان بهذه التجربة العلمية التي عدها خطوة مهمة للتهيئة والاستعداد النفسي لطالب المرحلة الإعدادية وهو يرى أقرانه من الطلبة على المقاعد الدراسية في الجامعة حيث إن التقارب المكاني يؤجج لدى طالب الإعدادية الطموح للوصول إلى المقاعد الدراسة الجامعية فضلا عن الدور الكبير الذي يمكن إن تلعبه مثل هكذا برامج في تنمية الروح الخلاقة لدى الطلبة مشيدا بجهود العلاقات العامة في تنفيذ مفردات هذا البرنامج والتنظيم العالي لهذه الزيارات والتي تتطلب مقدرة وقيادة عالية في التنظيم والتنفيذ. وأكد معاون عميد الكلية للشؤون الإدارية الدكتور محمد منصور كاظم وهو يستقبل طالبات إعدادية الطليعة للبنات (160) طالبة مع الكادر التدريسي فيها إن البرنامج يعد من البرامج الجديدة التي تتبناها الجامعة والتربية لخدمة الطلبة لتحفيزهم على التفوق في الدراسة وبث روح الإبداع ليخطوا خطوه حاسمة في حياتهم الجامعية الأولى وهي الانتقال من مرحلة الدراسة الإعدادية إلى الدراسة الجامعية وان هذا البرنامج منح الطالب رؤيا جديدة وقريبة لتحديد مستقبله بعد إن يتخطى المرحلة الإعدادية ويعد خطوة للإمام و سيوفر لهم الأجواء المناسبة ويرفع من مستوى الحالة النفسية الايجابية للارتقاء والتفوق ويكون حافزا كبيرا لذلك متمنين إن يظل هذا البرنامج فاعلا في كل عام للايجابية التي تحققها مثل هكذا برامج والتي ترفع من مستوى التعاون الصميمي والحقيقي بين المؤسسات التربوية والتعليمية مؤكد استعداد الكلية لفتح أبوابها لجميع طلبة المداس ليتعرفوا عن طبيعة الدراسة في الكلية التي تجمع بين النظري والعملي في المختبرات والورش الهندسية.وقد شمل برنامج الزيارة الميدانية اقسام الكلية ومختبراتها العلمية وورشها الهندسية حيث رافق الأستاذ سيف القزويني الوفد الزائر من طالبات الإعدادية والكادر التدريسي ثم اللقاء بتدريسي الأقسام الدراسية في الكلية .وحول الهدف من هذا البرنامج فقد أشار مدير العلاقات العامة في رئاسةجامعة بابلالسيد هادي مهنة عوض إلى إن البرنامج يهدف إلى تنمية العلاقات التربوية والتعليمية بين الجامعة ومديرية التربية بغية تحقيق أعلى المستويات لدى طلبة الصف السادس الإعدادي كما يهدف البرنامج إلى توسيع وتقوية القابليات الدراسية لدى الطلبة وحثهم على مزيد من الإبداع والنجاح فضلا عن تعريفهم على طرائق التدريس الجامعي التي تكون مختلفة عن الأجواء الدراسية في مدارسهم وحرص البرنامج على تهيئة الأجواء ورفع المعنويات العالية للطالب وتحفيزهم لنيل التفوق العلمي من اجل الحصول على مقعد دراسي في الجامعة كما لايخلو البرنامج من الجانب الترفيهي للطلبة من خلال تنظيم جولات ميدانية حرة للطلبة داخل الحرم الجامعي للتعرف على الأجواء الجامعية . وأضاف: إن البرنامج سوف يختم بتكريم جميع المساهمين فيه ومنحهم شهادات تقديرية تثمينا لجهودهم بحضور رئيس الجامعة ومدير عام التربية في بابل مع عمداء الكليات المشاركة في البرنامج ومدراء المدارس وبعض المعنيين مضيفا إلى إن هذا البرنامج يعد احد البرامج التي تم تداولها ضمن خطة عمل دائرة العلاقات العامة فيجامعة بابلفي اجتماع مجلس الجامعة الموقر مع مجموعة كبيرة من البرامج والمشاريع التي تصب في خدمة المواطن والمجتمع وجزء من الدعم التي يمكن أن تؤديه الجامعة لخدمة جميع المؤسسات الحكومية في المحافظة. من جهتها أشارت مدير قسم العلاقات التربوية في مديرية تربية بابل السيدة ابتهال عبد اللطيف إن مشاركة اكبرعدد من المدارس في هذا البرنامج يعكس روح التعاون والتفاهم بين المؤسسات بأتجاه خدمة العملية التربوية والتعليمية والوقوف من اجل الارتقاء بالواقع الدراسي معربة عن شكرها وتقديرها لكلية الهندسة ومدير العلاقات العامة في الجامعة للدور الكبير في تنفيذ تفاصيل البرنامج وتحملهم الجهد الكبير لرعاية الطلبة وحرصهم الشديد في استقبال الطلبة وتوجيههم نحو التفوق العلمي ليكونوا رجال المستقبل. فيما عبر الطلبة عن سعادتهم وترحيبهم لتنظيم مثل هكذا برامج ومشاريع حيث قالت الطالبة فاطمة مهدي / السادس علمي في مدرسة الطليعة إن الأجواء الجامعية فيجامعة بابلجميلة جدا بساحاتها وحدائقها الخضراء وقاعاتها الدراسية ومختبراتها العلمية وان تلك الصورة قد حفزتها على بذل المزيد من المثابرة والاجتهاد للقبول في كلية الهندسة وان الحياة الجامعية تختلف اختلافا كبيرا عن أجواء الدراسة الإعدادية في حين عبرت زميلتها الطالبة زينة عبد الكريم عن فرحها وسرورها بالزيارة وأكدت أنها اتخذت قرارا بالتقديم إلى كلية الهندسة بعد اجتيازها المرحلة الإعدادية حيث اطلعت في أثناء الزيارة للكلية على مدى التطور في الورش الهندسية والمختبرات العلمية ومشاريع طلبة كلية الهندسة .اما مدرسة الفيزياء التدريسية رفاه محمد علي الحسيني في إعدادية الطليعة للبنات فقد وجدت في برنامج شفافية التربية والتعليم بين الجامعة والتربية خطوة ضرورية لإدامة جسور التواصل بين طلبة الإعدادية والجامعة ولإعدادهم وتهيئتهم إلى الدراسة الجامعية بغية اختيار الكلية المناسبة لهم .في حين أشادت مدرسة الأحياء التدريسية سحر حمودي علوان في إعدادية الطليعة للبنات بأهمية تبني مثل هكذا برامج يمكن إن تساهم في تحفيز الطلبة على بذل المزيد من النجاح . اما ممثل إعلام تربية بابل الأستاذ حسين الشيخ فقد أشاد بالبرنامج ودعمجامعة بابلوتربية بابل بتوفير وسائل النقل والتغطية الإعلامية لتوثيق الزيارات. عادل الفتلاوي/اعلامجامعة بابل