دراسة في الهندسة البيئية بجامعة بابل تكشف عن التلوث الضوضائي لمحركات السيارات في بابل
 التاريخ :  30/12/2012 06:27:45  , تصنيف الخبـر  كلية الهندسة
Share |

 كتـب بواسطـة  فرح فاهم السرحان  
 عدد المشاهدات  2862

university of babylon جامعة بابل كشفت دراسة علمية أعدها الباحث خالد صفاء الخالدي التدريسي في قسم الهندسة البيئية بكلية الهندسة عن التلوث الضوضائي الناتج عن محركات الاحتراق الداخلي للسيارات المتنقلة في شوارع محافظة بابل .وقال الباحث إن دراسته قد تم مناقشتها مؤخرا في فعاليات المؤتمر العلمي الرابع للعلوم البيئية الذي أقامه مركز بحوث البيئة فيجامعة بابلحيث تم دراسة التلوث الضوضائي الناتج عن محركات الاحتراق الداخلي المستخدمة في مختلف أنواع المركبات المتنقلة في شوارع وأزقة محافظة بابل وتم تصنيف المركبات إلى أربع أنواع (طويلة ومركبات ذات حمل عشرة ألاف باوند ومركبات متوسطة ومركبات صغيرة أو خفيفة ) وأضاف : لقد تم قياس مستوى الصوت الناتج عن تلك المركبات عند سرعة (صفر) كم/ساعة و(20) كم/ساعة و(40) كم/ساعة وتم اختيار هذه الصرع اعتمادا على معدل سرعة المركبات داخل المدينة ووجد إن مستوى الضوضاء للمركبات الطويلة يصل إلى مستوى (104) ديسبل و(82) ديسبل للسيارات ذات حمل اعلي من عشرة ألاف باوند و(76)ديسبل للسيارات المتوسطة و(70) ديسبل للسيارات الصغيرة.حيث كشفت نتائج الدراسة إن المركبات الطويلة تولد مستوى ضوضائي اعلي من الحدود المسموح بها عالميا اعتمادا على وكالة حماية البيئة الأمريكية التي وضعت مستوى لا يتجاوز ال (90) ديسبل للصوت اوالضوضاء من تلك المركبات داخل المدن والأحياء السكنية .حيث كانت بقية مستويات الضوضاء لبقية أنواع المركبات ضمن عينة الدراسة ضمن الحدود المسموح بها عالميا.وأشار الباحث إلى إن الدراسة خلصت إلى مجموعة من التوصيات بهذا الخصوص من أهمها إخضاع السيارات إلى فحوصات دورية لقياس مستوى الضوضاء الناتج من محركاتها ومدى جودتها ومتانتها وإنشاء شبكة مواصلات تؤمن انسيابية للسير خارج حدود المناطق السكنية وضرورة السيطرة على سرعة المركبات داخل المدينة حيث تؤدي زيادة السرعة إلى زيادة التلوث الضوضائي. عادل الفتلاوي / اعلامجامعة بابل