قسم الهندسة المعمارية يقيم حلقة نقاشية متخصصة حول تطوير وتصميم مدينة بابل الجامعية
 التاريخ :  26/02/2013 08:59:33  , تصنيف الخبـر  كلية الهندسة
Share |

 كتـب بواسطـة  فرح فاهم السرحان  
 عدد المشاهدات  2474

university of babylon جامعة بابل برعاية رئيس جامعة بابل الأستاذ الدكتورعادل هادي البغدادي وبأشراف عميد كلية الهندسة الأستاذ الدكتور عادل عباس الموسوي أقام قسم الهندسة المعمارية في كلية الهندسة حلقة نقاشية متخصصة حول (تطوير وتصميم مدينة بابل الجامعية) والتي تم عقدها في رحاب الجامعة بقاعة الدكتور مهدي صالح يوم الأحد الموافق 24 / 3 / 2013 بحضور حشد غفير من أساتذة الجامعة وكادر قسم الشؤون الهندسية وطلبة الجامعة. وأشاد رئيس الجامعة خلال حضوره فعاليات الحلقة بالجهود الكبيرة التي تبذلها عمادة وأساتذة كلية الهندسة خاصة قسم الهندسة المعمارية في تطوير الجامعة والارتقاء بها لمصاف الجامعات العالمية وانجاز هذا العمل في فترة قياسية وجيزة ودراسة التصميم الجديد في اجتماعات مجلس الجامعة داعيا في الوقت ذاته إلى ضرورة إشراك الطلبة والأساتذة في هذا الموضوع ودراسة أرائهم ومقترحاتهم وتضمين مشاريع تخرج طلبة قسم الهندسة المعمارية في موضوع التصاميم الجديدة لمدينة بابل الجامعية ومدينة الحلة ومؤسساتها وسعي الجامعة الجاد لإبراز الجوانب الجمالية للجامعة مشيرا إلى إنشاء جديد للنادي الطلابي يواكب الأندية الموجودة في الجامعات العالمية وتوفير جميع وسائل الراحة للطلبة من ممرات ومماشي وأماكن استراحة ونافورات ونصب تزين أروقة وساحات الجامعة . اما عميد كلية الهندسة الأستاذ الدكتور عادل الموسوي فقد قال إن قسم الهندسة المعمارية دأب على دراسة هذا الموضوع منذ فترة طويلة وقد أنجز اليوم التصميم الجديد لمدينة بابل الجامعية وعرضه على رئيس الجامعة والأساتذة والمهندسين والطلبة لسماع المقترحات واستعراض الموديل الجديد لإنشاء مدينة جامعية متكاملة .وقد استعرض رئيس قسم الهندسة المعمارية الدكتور حمزة سلمان جاسم المعموري آلية تطوير وتصميم مدينة بابل الجامعية التي سترتقي إلى مصاف المدن الجامعية العالمية مبينا إن فكرة وضع آلية لتطوير وتصميم مدينة بابل الجامعية ابتداء منذ صيف 2012 واستمرت لغاية الفصل الدراسي الأول للعام 2013 من قبل أساتذة السنة الدراسية الخامسة في القسم استجابة لتوجه وزارة التعليم العالي والبحث العلمي على ضرورة انفتاح الأقسام العلمية بمراحلها المنتهية على( المؤسسات الحكومية ) من خلال التزاوج ما بين الواقع الأكاديمي وسوق العمل للمساهمة في حل المشاكل التي تمر بها تلك المؤسسات . وقد تم اختيار الجامعة باعتبار إن قسم الهندسة المعمارية هو جزء لايتجزء من المحيط الجامعي وكذلك استنادا إلى توصيات الخطة الهيكلية لمحافظة بابل في تقريرها الخامس لسنة 2010 باعتبار إن جامعة بابل أهم قطب يؤثر في تنمية المحافظة وإقليم الفرات الأوسط وتوجه قسم الهندسة المعمارية بالانفتاح على المؤسسات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني من خلال توجيه مشاريع تخرج الطلبة للسنة الدراسية الخامسة ( المنتهية ) بما يخدم ويعزز حل مشاكل واقعية ترتبط بتلك المؤسسات بما يعزز شعور الطالب بالانتماء الفعلي والتفاعل مع سوق العمل . مضيفا إن الهيكلية العامة للحلقة النقاشية اشتملت على المؤشرات العامة المؤثرة في آلية تصميم المدينة الجامعية والمتطلبات الوظيفية على مستوى المدينة الجامعية ومؤثرات التشكيل (حالات الشكل الحضري) والبنية التحتية ومؤثرات الاستدامة. وعن المؤشرات العامة المؤثرة في آلية تصميم المدينة الجامعية فقد ذكر الدكتور المعموري أنها تتمثل في إمكانية الوصول وكل ما يرتبط بالمواصلات وكذلك الشكل بذلك الموضوعn Form الذي يتكون من محورين هما روح المكان (Spirit of Place ) وروح العصر ( Spirit of Age) . ويرتبط الأول بالبعد المكاني الذي يعكس المفاهيم والأعراف والتقاليد والطرز بإبعادها الزمانية والتاريخية والتي تتمحور من خلال مدينة بابل التاريخية وارثها الحضاري العريق وكل ما يقوم على مفهوم الاستعارة مع تجنب التقليد المباشر شريطة إلا تتعارض مع البعد الثقافي للحضارة الإسلامية والموروث الحضاري الإسلامي وكل ما يتعلق بنظام البيئة العمرانية الإسلامية وأساسها القرآن والشريعة الإسلامية من خلال مفاهيمها المختلفة والذي أصبح منهلا لتصميم أمثلة جامعية مختلفة في عالمنا العربي الإسلامي ورقعته الإقليمية .وكذلك حالات الشكل التي تعتمد مؤشرات التشكيل تبعا لسياسات حالات الشكل بما يخدم مفهوم المشهد الحضري الجامعي من خلال الهيمنة لمبنى الجامعة الرئيسي والمداخل والتجميع والأقسام الأكاديمية والاحتواء ومجمع الكلية وكذلك المتطلبات الوظيفية على مستوى المدينة الجامعية اما فيما يخص المتطلبات الوظيفية على مستوى الجامعة ومركز الجامعة فأنه يرتبط بمبدأ مقياس الجامعة ذو الصفة الرمزية التي تعبر عن القوة وغالبا ما يؤخذ منحى رمزي يتصف بالفردية والهيمنة والمقياس وكل ما يتعلق بذلك الموضوع. وأضاف: اما فعاليات المكتبة ومراكز التعلم فأنها تعتبر ذات علاقة ثنائية احدهما يتعلق بمستوى الجامعة بذاتها والأخر يرتبط بالمجتمع من خلال المدينة باعتبار إن الجامعة تشكل عاملا ثقافيا وفكريا مؤثرا في حين وبقدر ما ترتبط المراكز البحثية بالجامعة وكلياتها فإنها ترتبط بالمجتمع ومؤسساته وتعمل على إيجاد الحلول للمشاكل الخاصة به ويتم تصنيف المراكز البحثية حسب سعت الجامعة واختصاصاتها ومنها مركز بحوث البناء ومركز بحوث الطاقة ومركز بحوث البيئة ومركز بحوث الاستدامة ومركز بحوث الفضاء ومركز بحوث المياه ومركز بحوث الزراعة ومركز بحوث علم الأرض ومركز بحوث الزلازل ومركز بحوث النانو تكنولوجي ومركز بحوث البتروكيمياويات اما المراكز الثقافية فترتبط بالفعاليات المؤثرة بالجامعة بالدرجة الأولى وبالمدينة والمجتمع ثانيا ومنها المراكز الطلابية والمراكز الثقافية والمعارض والمؤتمرات والندوات .اما الفعاليات الترفيهية فأنها ترتبط بمعايير وممرات تخص الفضاء الحضري والمساحات المفتوحة والزراعية والمشاهد الخارجية والمسارح ودور العرض السينمائي في ما ترتبط النشاطات الرياضية والفعاليات المختلفة وكل ما يتعلق بكلية التربية الرياضية التي تشكل عقد لها وعلاقة وثيقة بالمجتمع اما الأبنية الأكاديمية فأنها ترتبط بالكليات وأقسامها المختلفة وعلى وفق مفهوم مجمع الكليات (College campus )بخدماتها المختلفة في حين يشكل الإسكان (Housing ) بنية أساسية للمدينة الجامعية على وفق معايير كاملة توضع لهذا الغرض وتبعا لنوع النظام التعليمي المتبع والتي ترتبط بسكن الطلبة والأساتذة والموظفين وعلى وفق سياسة الإحلال مع عامل الزمن اما الحرم الجامعي فيرتبط بالمدينة الجامعية بذاتها وبكلياتها مشتملا جميع مرافق الجامعة وطرقها وبنيتها التحتية الكاملة والحدائق والأبنية بالشكل الذي يعكس مفهوم الحرم الجامعي حيث يوجد اختلاف واضح مابين مفهوم التصميم الأساسي والحرم الجامعي طبقا لاختلاف الملكية ونوع الاتصال. وقال عضو اللجنة التحضيرية للحلقة م.م. حسام جبار غضبان إن البنية التحتية للمدينة الجامعية ترتبط بمؤشرات مصادر الطاقة وتدفق الخدمات ومياه الشرب ومنظومة المجاري ومياه السقي ومنظومة الاتصالات ومنظومة الحريق في حين يشكل مفهوم المجاري حلقة مهمة من خلال استخدم وسائل جديدة تعتمد على التنقية والترشيح واعادة التدوير وفق نظام (DIAGISTER SYSTEM ) في حين تشكل منظومة الاتصالات (لغة العصر) من خلال استخدم وسائل المعلومات والوسائط التي تؤثر كثيرا في علاقة الأبنية وأشكالها ومفهوم النظام التعليمي في حين يرتبط محدد الاستدامة ليس من خلال طرح مفاهيم وإنما في آلية استخدام تلك المناهج بما يؤثر في تكوين بيئة جامعية حضرية مستدامة من خلال الطاقة ومصادرها والحركة والتركيز .على مبدأ الفصل مابين (المركبات والسابلة ) تبعا لاستخدام الإنسان لطاقته الاعتيادية اما الأشكال الحضرية فان استجابتها تكون من خلال مدى تأثرها بروح العصر وتقنياته المختلفة والموارد المختلفة بما يخدم مفاهيم الاتصال والطاقة على وفق المحددات لهذا الغرض تبعا لطريقة تجميعها بما يعكس مفهوم التكيف المناخي الذي يعتبر استجابة لمفهوم التوافق البيئي بمتغيراته المختلفة وبما يحقق مفهوم الرضا عند المستخدم كانعكاس لحالة الاستدامة المناخية على وفق مفهوم الراحة الحرارية حيث يعتبر عاملا المرونة (FLEXIBITY ) و التكيف ( Adaptation ) من اهم معايير ومحددات الاستدامة ومن خلال خلق الفضاء المرن الذي يلبي الاحتياجات الوظيفة المختلفة باعتبار إن الأبنية الجامعية تعبر عن حالة التكرار للوحدات وعلى وفق مفهوم اقتصادي اساسه زيادة الإنتاج (MASS PRODUCTION ) من خلال تقليل المتغيرات والبساطة بالشكل الذي يخدم كل المتطلبات المختلفة تبعا للاقسام الأكاديمية المختلفة على أساس إن لايقوم الشكل الحضري الناتج ل على الرتابةة والملل من خلال فاعلية التجميع واختلاف التوجه والطاقة المضافة والرابط التي تشكل بمجموعها مفهوما تجمعيا (CLUSTERING) .هذا قد خرجت الحلقة النقاشية بمجموعة من التوصيات المهمة أكدت على إن عمل رؤيا واضحة يتطلب من مجلس الجامعة إشراك جميع الاختصاصيين لتبيان طبيعة الأهداف التصميمة المرجوة للمدينة الجامعية ونوع النظام التعليمي وامكانية استخدام اكثر من نظام تبعا لعامل الزمن وعمل خطة واضحة ومتطورة من قبل الكليات في ما يخص خططها المستقبلية المتعلقة بتوسعاتها المستحدثة والفعاليات المختلفة على وفق رؤى وإستراتيجية واضحة ومحاولة تفعيل مفهوم الإدارة الحضرية الجامعية (U.U.M) بغية تحديد الأسبقيات والأولويات الخاصة بخطط الحرم الجامعي ومراحل تنفيذه وبالموازنة مع التمويل المتاح لاعتماد الجامعة نظام المرحلية في التنفيذ .وقيام الإدارة الحضرية الجامعية بالتنسيق مع الشؤون الهندسية باعتبارها الجهة المسؤولة عن تنفيذ الأبنية في الجامعة إن تأخذ بنظر الاعتبار أولوية البنية التحتية والطرق والتنطيق الخاص بالنسبة للفعاليات المختلفة ومواقع الكليات والأقسام بغية الابتعاد عن العشوائيات في التوسيع النوعي كما يتطلب من كافة الكليات التنسيق مع دائرة الشؤون الهندسية في الوقت الحاضر ومن خلال استشارة المختصين للعمل على اختيار مواقع الفعاليات المضافة وفقا للرؤى المعدة مسبقا من قبل مجلس الجامعة للوصول إلى تصور معماري علمي لمجمع الحرم الجامعي ووجوب إن تتضمن رؤى الحرم الجامعي مفهوم الطاقة البديلة باعتبارها احد مؤشرات الاستدامة بما يعكس التأثير العلمي والأكاديمي في بنية الحرم الجامعي من خلال البحث عن مصادر الطاقة واستغلالها كـ ( طاقة الهواء –والطاقة الشمسية – والطاقة الاحفورية – والطاقة البديلة – وطاقة الهواء – وطاقة المخلفات ) واستخدام منظومات (DIAGISTER SYSTEM ) في ما يخص التعامل مع مخلفات المجاري بغية الاستفادة من إعادة تنقية المياه في سقي الحدائق والمزروعات كما يجب إن تتضمن رؤى الحرم الجامعي الاهتمام بآلية معايير الاستدامة من خلال آلية تجميع الأبنية كحلول بيئية تتعامل مع الأجواء الحارة والتركيز على طبيعة المواد المستخدمة والألوان وتسقيط الأبنية وعلاقاتها وتوجيهها باعتبارها متطلب أساسي للمصمم الحضري المعماري وكذلك حث الجهات ذات العلاقة على تفعيل شبكة المواصلات التي تربط الجامعة بالطريق الحولي ( شارع 60) شارع بعرض( 30م )بغية فك الاختناقات المرورية الموجودة في أوقات الذروة . والتركيز على اعتماد مفهوم التكرار للأبنية الجامعية مع الأخذ بنظر الاعتبار مفهوم التكيف العالي والمرونة بغية تحقيق الجدوى الاقتصادية للتنفيذ من خلال الابتعاد عن المختلفات ويتم تحقيق هذا التنوع من خلال سياسة التجميع والعناصر المضافة ووجوب الأخذ بنظر الاعتبار سياسة التصميم وفق مفهوم (المجمع )والابتعاد عن مفهوم المبنى( المنفرد ) لتحقيق فاعلية تداخل المبنى مع الأبنية الأخرى والفضاء الخارجي بغية تحقيق مفهوم (المجموع الجامعي )بتصاميمه التدرجية وأخيرا أوصى المشاركون في الحلقة النقاشية بضرورة تفعيل سياسة الإحلال في ما يخص الأبنية الأكاديمية الخاصة بالكليات القريبة مع بعضها البعض بغية تحسين أداء الكليات وفق مفهوم مجمع الكلية (CLUSTERING).تجدر الإشارة إلى إن اللجنة التحضيرية للحلقة النقاشية التي ترأسها الدكتور حمزة سلمان المعموري رئيس قسم الهندسة المعمارية تألفت من عضوية م.م. حسام جبار غضبان وم.م . عباس اسماعيل وم.م. علا عبد علي خليل والمهندس سراج جبار. عادل الفتلاوي / اعلام جامعة بابل