برعاية رئيس جامعة بابل الأستاذ الدكتور عادل هادي البغدادي وأشراف عميد كلية الهندسة الأستاذ الدكتور عادل عباس الموسوي ورئيس قسم الهندسة المعمارية الدكتور حمزة المعموري فقد أفتتح المعرض السنوي الثاني لنتاجات طلبة القسم بمراحله الدراسية الخمسة والذي سيحتفل هذا العام بتخرج الدفعة الأولى من طلبته وقد حضر حفل أفتتاح المعرض عدد كبير من الأستاذة والضيوف وطلبة الجامعة وذلك على أروقة قسم الهندسة الميكانيكية يوم الخميس الموافق 25/4/2013 وقد أشاد رئيس الجامعة خلال إطلاعه على النتاجات الطلابية بالجهود الكبيرة التي يبذلها أساتذة وطلبة القسم حيث مازجت أعمالهم بين الموروث الحضاري والمعاصرة والتنوع بالحركات المعمارية والتفاصيل الفنية التي تضمنها المعرض الذي ضم أكثر من ( 180 ) مشروعاً وقال رئيس قسم الهندسة المعمارية الدكتور حمزة المعموري أن القسم دأب للسنة الثانية بإقامة هذا المعرض الذي أشتمل الأعمال الطلابية المتميزة للسنوات الدراسية الخمسة والتي هي مدة الدراسة في القسم حيث اشتملت نتاجات طلبة المرحلة الأولى عرض مشاريع للتجريد والتكوينات الثنائية والثلاثية الأبعاد ومشاريع تتصف بالصفة الوظيفية في مرحلتها الأخيرة وقد كانت تلك النتاجات ضمن المقررات الدراسية للمرحلة الدراسية الأولى . أما مشاريع طلبة المرحلة الدراسية الثانية فقد تمحورت للتركيز على تصاميم الدور السكنية ومشاريع أكثر وظيفية في حين كانت مشاريع طلبة المرحلة الثالثة أكثر تخصصية ابتدأت بتصاميم مجمعات تجارية ومستشفيات ومشاريع أخرى تمحورت حول تصميم الأقسام الأكاديمية أما مشاريع طلبة المرحلة الرابعة فأنها تمثلت بمشاريع انتقالية من تصاميم الأبنية المنفردة الى الأبنية المجتمعة أو مايسمى بالمشاريع الحضرية وقد تمحورت من خلال محورين الأول مشاريع أكثر تخصصية لها علاقة بسياق المدنية والثاني مشاريع أسكانية للمجمعات السكنية وكيفية التعامل والاستراتيجيات والعلاقات المختلفة للعمارة التي تبدأ من المستوى التخطيطي الى المستوى الحضري ثم مستوى التصاميم المعمارية . وأضاف الدكتور المعموري : أما مشاريع طلبة المرحلة الخامسة والأخيرة فقد اشتملت على مشاريع الفصل الدراسي الأول المتمثلة بمشاريع التطوير والمقترحات وكانت على شكل مجاميع لتطوير القصبة القديمة لمدينة الحلة وتطوير تصميم المدينة الجامعية في بابل , مشير الى أن جميع تلك المشاريع اعتمدت فيها مدى حاجة محافظة بابل وجامعة بابل لتكون مشاريع تطبيقية لها علاقة بأرض الواقع وتلبي حاجة المحافظة و الجامعة . أما مقرر قسم الهندسة المعمارية التدريسي حسام جبار عباس فقد أشار الى أن معرض هذا العام تميز بصفتين رئيسيتين الأولى أنه يتزامن مع مناسبة تخرج الدفعة الأولى من الطلبة والثانية أن أساتذة القسم حرصوا على تدريس كافة علوم الهندسة المعمارية وكل الحركات النظرية والعملية والحركات المعمارية الحديثة مثل مفاهيم الأستدامه والمدن الخضراء والأبنية الذكية بالإضافة الى التأكيد على المحافظة على الموروث الحضاري للبلد ومدينة بابل الأثرية والقصبة القديمة للحلة , مشيراً الى توجيه طلبة القسم بهذا الخصوص وعدم إغفال الموروث الحضاري والعمل على التمازج بين الحضارة والمعاصرة واعتماد علوم التكنولوجيا في المشاريع والتراث . أما التدريسية أميرة العيساوي فقد أبدت إعجابها بنتاجات الطلبة وجهود التدريسيين وأنها تبشر بخير في ظهور مجموعة مبينة أن المعرض ضم توجهات متنوعة اشتملت على أحياء التراث المحلي والإسلامي واعتماد التكنولوجيا المعمارية الحديثة , مشيرة الى أنها عملت على إدخال الفن السومري ضمن مشاريع طلبتها في مشاريع الإسكان وأسلوب المدينة الخضراء والاستدامة والمدينة العربية الإسلامية ولكن بأساليب حديثة وحركات مابعد الحداثة والحداثة المتأخرة وقد ظهرت في المعرض مدى تأثير أفكار الأساتذة على الطلبة والتي أخذت جوانب انطباعية وفنية ورمزية وتعبيرية . أما الدكتور ماجد عباس والدكتور حسن الكسبي فأنهم وجدوا في المعرض إبداعات وتحف فنية رائعة عكسها الطلبة ووصول القسم الى مرحلة التكامل وامكانية زج معماريين الى المجتمع . في حين وصفت الطالبة مريم حيدر محمد جواد / المرحلة الثالثة / أن فن العمارة هو الحياة ونحن نتعلم اليوم كيف يمكن أن نقدم حياة أفضل للأجيال القادمة وأنها شاركت بمشروع ( مول ) تجاري متعدد الوظائف ومحاولة دمج هذه الوظائف بكتلة واحدة واعتماد عملية الجذب السكاني لهذا المركز التجاري .أما زميلتها الطالبة ريام معين كاظم / المرحلة الخامسة فقد ذكرت لنا أن مشروعها يأتي ضمن ألمجموعه الطلابية الخاصة بتنفيذ مشروع تطوير تصميم مدينة بابل الجامعية وأنها اشتغلت على جانب الإسكان الجامعي لهذه المدينة في حين ذكر الطالب علي حسين عبد المطلب المدني / المرحلة الثالثة أن نتاجات الطلبة كانت تجمع بين الطراز البابلي والمعاصر كانت غاية في الروعة لما أبدته من مهارة فنية للطلبة جمعت بين الفنون من جهة والعلوم من جهة أخرى لنماذج الفنون المعاصرة من تكنولوجيا وحداثة والطراز الإسلامي والبابلي واقتباس مفهوم الزقورة والجنائن المعلقة والمدرج والمسنم البابلي .أما الطالب يحيى صالح عبد الله / المرحلة الثالثة فقد قال أننا نلاحظ عام بعد عام تطور مشاريعنا فقد تحولنا هذا العام من المشاريع الخاصة الى الاتجاه العام حيث المراكز الثقافية والمولات و الأقسام والكليات والمستشفيات والفنادق وفي المستقبل مشاريع أكبر وأضخم والعمل على مناطق أوسع لمشاريع الإسكان والتأهيل والحفاظ على الموروث . عادل الفتلاوي / أعلام جامعة بابل
|