تدريسي من قسم الهندسة المدنية يقدم بحث بعنوان ( دور المواصفات القياسية في الهندسة المدنية بين التعليم الهندسي والتطبيق العملي لضمان الجودة )
 التاريخ :  06/05/2013 10:33:09  , تصنيف الخبـر  كلية الهندسة
Share |

 كتـب بواسطـة  فرح فاهم السرحان  
 عدد المشاهدات  1682

university of babylon جامعة بابل تم أيفاد الأستاذ المساعد عباس سالم الأميري تدريسي في قسم الهندسة المدنية الى الندوة المقامة في المملكة العربية السعودية حيث قام بألقاء بحثه الموسوم ( دور المواصفات القياسية في الهندسة المدنية بين التعليم الهندسي والتطبيق العملي لضمان الجودة ) حيث تضمن ملخص بحثه على الدور الكبير الذي تلعبه المواصفات القياسية في تنظيم الحياة الأقتصادية حيث تولد مجالاً واسعاً للتعاون بين الدول وأنتقال التكنولوجيا بينهما , وان فوائد المتواخاة منها نتيجة التطبيق لهذه المواصفات يكمن في تحقيق أهداف ضخمه ومنها زيادة الكفاءة الإنتاجية مع تحسين جودة الإنتاج مع ضمان الحد الأدنى لنوعية المنتج وتجاوز فرص التلاعب بالنوعية .إن هدف البحث هو تسليط الضوء على المواصفات القياسية بالهندسة المدنية في العراق والمملكة العربية السعودية ودورها في حقلي التعليم الهندسي والتطبيق العملي لها ومتابعة التطور لكلا البلدين من خلال أعمال التشييد للمباني وإنعاش الحركة العمرانية فيهما , وشملت الدراسة المقارنة بين فترتين زمنيتين لأعداد المواصفات وتشمل الفترة الأولى لحد ( 1990 ) والفترة لحد ( 2010 ) من خلال إعداد دراسة مقارنة في تطور إعداد المواصفات القياسية الهندسية من أجل الأستفادة منها في حقلي التعليم الهندسي والتطبيق العملي في المشاريع العمرانية .حيث بينت الدراسة إكمال وإدراج المواصفات القياسية في متطلبات المواصفات العامة لتنفيذ المباني في المملكة العربية السعودية عام 1982 لم تبلغ المواصفات القياسية المحلية والعالمية المعتمدة بالعمل عن ( 461 مواصفات قياسية ) في حين بلغ عددها ( 2055 مواصفات قياسية ) بالعام 2006 أي بزيادة كبيرة , كذلك تم إدراج مواصفات قياسية سعودية ( SASO ) بلغ عددها ( 24 مواصفات قياسية ) عام 1982 في حين بلغ عددها من خلال أعتمادها بالعمل الى ( 213 مواصفات قياسية ) , في حين إن الجهاز المركزي للتقييس والسيطرة النوعية العراقي قد أعد لحد عام 1990 في حقل الهندسة المدنية ( 82 مواصفات قياسية ) وقد تمكن في تطور في عمله في إصدار المواصفات القياسية لحد عام 2010 من خلال أصدار ( 423 مواصفة قياسية) أي بزيادة كبيرة في كلا البلدين , هذا يساعد في زيادة قابلية التحكم بالنوعية وأعتماد مقاييس محلية في دعم السيطرة النوعية لتنفيذ المشاريع . حيث إن الزيادة بالمواصفات القياسية وأعتمادها في حقل التشييد تعني الزيادة بالمتطلبات والقيود من أجل ضمان الكفاءة والجودة بالعمل وبالنوعية العالية والتي تدفع بالأتجاه الصحيح للحركة العمرانية الرائدة .