مثل رئيس قسم الهندسة البيئية في كلية الهندسة الدكتور علاء حسين وادي الفتلاوي عضوية العراق في اللجنة العلمية العليا للمؤتمر الدولي الثاني لموارد المياه وادراة البيئــة العالمي"The Second International Conference On Water Resources and Environmental Management: Water, Food, Energy Security and Climate Change" الذي عقد مؤخرا في العاصمة جنيف بسويسرا في مركز(CICG- International Center for Conferences, Geneva – Switzerland) الى جانب ممثلي اعضاء بقية الدول العربية والاجنبية للجنة العلمية العليا في ذلك المؤتمر والذين توزعوا بين المملـــــكة العربية السعودية ، هولندا، سويسرا، النرويج، المملكة المتحدة، الاردن، المغرب، اضافة الى العراق. وقال الدكتور علاء حسين وادي الفتلاوي ان المؤتمر هدف الى تعزيز التواصل العالمي وتكاتف الجهود الدولية لمعالجة قضايا المياه وما تواجهه من أزمات دولية وأبعاد سياسية وتحسين ادراة الموارد المائية في الوطن العربي والعالم وادارة المياه والحفاظ على ديمومتها والحد من مصادر تلوثها حيث شهدت أعمال المؤتمر حضور شخصيات علمية وسياسية مرموقة وقمت بتمثيل بلدي و جامعة بابل / كلية الهندسة لحضور المؤتمر بأعتباري احد اعضاء اللجنة العليا فيه حيث تضمنت الفعاليات عقد جلسات نقاشية مكثفة وتبادل الحوار والمعلومة وقد تميز المستوى العلمي للبحوث المشاركة في المؤتمر بين الجيد والممتاز، ومما لاشك فيه إن هذه الأنشطة والممارسات العلمية لها الأثر الأكبر في زيادة خبرات المشاركين من خلال تبادل المعلومة والاطلاع على آخر المستجدات العلمية كما تم عرض بحثي الموسوم( اتباع نهج نمذجة لتحسين نوعية المياه المعالجة لتقليل الايدي العاملة والمواد الكيمياوية) "A Modeling Approach towards Improving Compliance of Treated Water Quality to Reduce Manpower and Chemicals" في فعاليات المؤتمر وتمت مناقشته في اليوم الثاني ونال استحسان المشاركين وقد تمت دعوتي ايضا لحضور بعض الفعاليات العلمية للمؤتمر من أكثر من جهة حيث تم اللقاء بالبروفسور الدكتور نضال سليم رئيس ومؤسس المعهد العالمي للماء والبيئة والصحة في جنيف بسويسرا والذي كان ممتنا من الوفد العراقي المشارك على الرغم من قلته بسبب إجراءات الفيزا المعقدة، ووعد بدعم الباحثين العراقيين الموجودين واقامة إحدى دورات المؤتمر في العراق ضمن إقليم كردستان العراق وكذلك تم اللقاء ايضا بالمستشار القانوني الدكتور محمد صلاح ابو رجب والمستشار القانوني الدكتور المساعد عبدالعاطي شتيوي خبير القانون الدولي للمياه الذي قدم ورقة عمل حول حقوق الدول المتشاطئة لنهر النيل وابديا رغبتهما الشديدة لزيارة العراق - جامعة بابل وتقديم ورقة عمل حول حقوق العراق في مياه نهري دجلة والفرات وتجاوز الدول المتشاطئة مع العراق على مياه هذه الانهر. واضاف : كما تم اللقاء بالاستاذ Prof. John Pote, F.-A, Forel Institute- University of Geneva الذي يعمل استاذا في جامعة جنيف والذي أعرب عن استعداده بالتعاون مع منظمة (GIWEH) لاستقبال الطلبة العراقيين المبتعثين للحصول على شهادة الدكتوراه من جامعة جنيف وبما لايقل عن (عشرين )طالبا كما اعرب عن استعداد جامعة جنيف وبالتنسيق مع رئاسة جامعة بابل لاستقبال مجموعة من تدريسيي الجامعة – كلية الهندسة لغرض تدريبهم أو زجهم في دورات تدريبية مكثفة ضمن ورش عمل خاصة للتعرف على المقررات والمناهج الدراسية وآخر المستجدات العلمية.كما تم ايضا اللقاء مع العديد من الباحثين العرب الذين شاركوا في المؤتمر من جامعات مختلفة ومن بلدان متعددة، وهنا لابد من الإشارة إلى الصعوبات الكبيرة التي يتعرض لها الباحثون العراقيون من اجل الحصول على الفيزا والذين وحسب قول العديد من منظمي هذه المؤتمرات بأن الباحث العراقي يصر على الحضور وانه يضفي النكهة العلمية لكل محفل علمي للبحوث العلمية المتميزة والمعلومة القيمة التي يمتلكها ومما لاشك فيه إن هذه الأنشطة والممارسات العلمية لها الأثر الأكبر في زيادة خبرات الأشخاص المشاركين من خلال تبادل الخبرات والاطلاع على آخر المستجدات العلمية، وعولمة التعليمَ من خلال لقاء العلماءَ وطلاب البحث مِنْ المناطقِ المختلفةِ مَع بعضهم البعض ومن خلال رصيف مشترك وكانت فرصة ثمينة لمشاركتي بالمؤتمر ولا يسعني هنا إلا أن أتقدم بالشكر والعرفان إلى كل من رئيس جامعة بابل وعميد كلية الهندسة لموافقتهم على تحقيق ذلك فقد وجدت في المؤتمر إضافة نوعية للجوانب العلمية المطروحة فيه وفائدة للتفاعل والتطوير مع العاملين بالجوانب البحثية والعلمية الهندسية ولما سينعكس منه من خدمة جليلة لبلدي العزيز العراق. مبينا ان المؤتمر ناقش خمسة محاور رئيسة بحث احد المحاور المهمة في دور التقنيات الرقمية في دراسة التصحر ومقاومته والاساليب الحديثة المعتمده للحد من التصحر وحماية الحياة الفطرية في البيئة الصحراوية والزحف العمراني على المناطق الزراعية وقطع الأشجار والغابات والتنمية المستدامة للموارد الطبيعية في البيئة الصحراوية وحركة الكثبان الرملية وأثرها على الغطاء النباتي والرعي الجائر وتدهور الأراضي الزراعية وتنمية الغطاء النباتي في الأقاليم المهددة بالتصحر في حين تطرق المحور الآخر الى استخدام التقنيات الحديثة في المجالات النمذجة الرقمية للمياه الجوفية والضخ الجائر وتحديد مناطق تواجد المياه الجوفية ومناطق تغذيتها ومناطق التلوث وأماكن مكاب النفايات وتخزينها وعملية إدارة أحواض الأنهر.وأضاف الباحث الدكتور الفتلاوي عضو اللجنة العليا للمؤتمر ان احد المحاور ناقش موضوع البيئة والتغيرات المناخية وتلوث المياه السطحية وآليات السيطرة عليها واثر التغيرات المناخية على البيئة الصحراوية واثر الاحتباس الحراري على الغطاء النباتي والتنوع الحيوي في البيئة الجافة كما بحث المحور الآخر في عمليات حصد وتخزين مياه الأمطار والسيول وادارة مكامن المياه الجوفية الساحلية والإدارة المتكاملة للموارد المائية في المناطق الجافة وشبه الجافة وتحديد المناطق الأكثر خطورة على تلوث المياه الجوفية بالأنشطة الحضرية واستخدام التقنيات الرقمية في تحديد المناطق الملائمة لبناء السدود والاستخدام الأمثل للموارد المائية في الأقاليم الجافة وترشيد الاستهلاك و تقنيات تحلية المياه المالحة.كما بين الباحث ان المحور الأول للمؤتمر ناقش موضوع المياه السطحية وادارة أحواض الأنهر والفيضانات في المناطق الجافة وآليات السيطرة عليها واستثمارها والموازنة المائية المناخية لأحواض الأنهر وتخطيط استخدامات الأراضي في أحواض الأنهر وعمليات الحصاد المائي. عادل الفتلاوي / اعلام جامعة بابل
|