كلية الهندسة تشارك في فعاليات الندوة العلمية حول الجامعة المنتجة
 التاريخ :  09/06/2013 09:18:59  , تصنيف الخبـر  كلية الهندسة
Share |

 كتـب بواسطـة  فرح فاهم السرحان  
 عدد المشاهدات  873

university of babylon جامعة بابل شارك اساتذة كلية الهندسة في فعاليات الندوة العلمية التي أقامها مؤخرا قسم الشؤون العلمية والعلاقات الثقافية في رئاسة جامعة بابل بالتعاون مع ديوان محافظة بابل حول موضوع الجامعة المنتجة (جامعة منتجة مؤثرة ومتأثرة بمحيطها) بهدف توثيق علاقة الجامعة مع مؤسسات المحافظة وجعل الجامعة مركز لجميع نشاطات المجتمع وتوجيه بحوث الدراسات العليا في الجامعة بما يخدم المجتمع وتوظيف خبرات الجامعة في خدمة المجتمع. وقد حضر الندوة عميد الكلية الاستاذ الدكتور عادل عباس الموسوي ومعاوني العميد ورؤساء الأقسام وأساتذة الكلية الى جانب بقية عمداء الجامعة وحضور واسع من مسؤولي الدولة من أعضاء البرلمان العراقي ومحافظ بابل وأعضاء مجلس المحافظة والمدراء العامين في مؤسسات ودوائر بابل وأساتذة الجامعة. وتمثلت المشاركة في الندوة بكل من الدكتور ضرغام عبد الحسن الخفاجي الذي ترأس اللجنتين التحضيرية والعلمية للندوة بأعتباره مدير قسم الشؤون العلمية والعلاقات الثقافية في رئاسة الجامعة وكذلك م.د. عماد علي دشر بأعتباره عضوا في اللجنتين التحضيرية والعلمية للندوة ومشاركة من قبل الاستاذ الدكتور هيثم حسن متعب الدعمي/ قسم الهندسة المدنية الذي استعرض في المحور الثاني من محاور الندوة محاضرته الموسومة( دور الجامعة في إعمال الهندسة المدنية في المحافظة). وقد أدار الدكتور ضرغام عبد الحسن الخفاجي جلسة الندوة كما القي محاضرة ايضا ضمن المحور السادس من الندوة بعنوان( آليات تعزيز التعاون بين الجامعة والمجتمع) استعرض خلالها مدى الاستفادة من بحوث طلبة الدراسات العليا ومشاريع التخرج لحل مشاكل المجتمع الصحية والبيئية والصناعية والنفسية والقانونية والتعليمية وتشكيل اللجان المشتركة بين الجامعة والمؤسسات الأخرى وإقامة ندوات تخصصية بين المؤسسات والجامعة والاستفادة من خبرة الجامعة مع الخبرات في الجامعات العالمية والشركات العالمية لغرض إجراء الاستشارة والاستفادة من الخبرة العالمية في كافة مجالات خدمة المجتمع, على إن تكون المفاتحة من قبل المؤسسة المعنية مباشرةً إلى اللجنة المركزية للاستشارات في الجامعة وتقديم دورات التعليم المستمر على أن يكون تحديد عناوين ومضامين الدورة من المؤسسة المستفيدة لتحديد الدورات المطلوبة لتطوير مهارات منتسبيها و الاستفادة من خبرات الجامعة في توجيه المشاريع الصغيرة الممولة بقروض من قبل وزارة العمل والشؤون الاجتماعية وغرف التجارة والصناعة والزراعة مؤكدا على ضرورة إيجاد فرق عمل مشتركة بين الجامعة ومؤسسات الدولة والأخذ بمبدأ البحث وتعزيز نشاطات البحث العلمي بين الجامعة والقطاعات المختلفة وتطوير المكاتب الاستشارية والمختبرات إدارياً و فنياً لتحمل أعباء المرحلة القادمة والتفاعل والتواصل بين مكونات الجامعة والدوائر ذات العلاقة. والاستعانة بالخبراء من التدريسيين في الجامعة في تقييم وتدقيق الإعمال المتعاقد عليها مع الجهات المحلية والاجنبية والاستفادة من خدمات مركز التعليم المستمر في الجامعة من خلال إقتراح الدورات لمنتسبيها والاهتمام بتقويم مخرجات هذه الدورات وتطبيق الأسلوب العلمي العالمي الذي اثبت نجاحه في الدول النامية لحل المشكلات من قبل فريق متعدد الاختصاصات يكون للجامعة دوراً بارزا في إدارته، وتتحمل إدارة المحافظة ضمان إستمراريته من خلال دعمه مادياً ومعنوياً. اما الاستاذ الدكتور هيثم حسن متعب الدعمي/ قسم الهندسة المدنية فقد استعرض في المحور الثاني من محاور الندوة محاضرته الموسومة( دور الجامعة في أعمال الهندسة المدنية في المحافظة)تطرق فيها الى مكانة كلية الهندسة في جامعة بابل والتي تأسست في عام 1989 بقسميها الهندسة المدنية والهندسة الميكانيكية وتوسعت لتضم أقساما جديدة منها قسم هندسة الكهرباء ثم قسم هندسة المواد (الذي أصبح لاحقا كلية جديدة بدراسة قدمت من قبل الكلية) كما قدم قسم هندسة المواد دراسة استحدثت فيها قسم الهندسة الكهروكيمياوية بينما قدم قسم الهندسة المدنية دراسة استحدث فيها قسمي الهندسة البيئة والهندسة المعمارية واللتان تشاركان الآن بالبناية والقاعات والمختبرات ولهذا السبب فأن كلية هندسة المواد متداخلة بالمباني مع قسمي الهندسة الميكانيكية و الكهروميكانيك ولقسم الكهرباء بناية مستقلة تحوي على قاعات دراسية ومختبرات متطورة.وأضاف: ان أهمية الكلية تتمثل في تقديم نموذج متطور للتعليم الهندسي لتخدم البيئة المحيطة ويساير الاتجاهات العالمية و استخدام الأساليب والتقنيات الهندسية في استخدام علوم الحاسب الآلي وتطبيقاته في المشاريع الهندسية. والمساعدة في تنمية المحافظات والجامعات الأخرى في مجال التعليم العالي وتوفير فرص العمل بها و إيجاد نموذج للتعاون بين المؤسسة التعليمية ومشاريع العمران وإنتاج الصناعة الإنشائية وان الكلية قادرة على تطوير أداء وتحديث وعمل الدراسات الاقتصادية والهندسية ودراسات الجدوى للمشاريع الهندسية المقامة في المحافظة والتصاميم والمواصفات الهندسية المطلوبة لها من خلال فتح مجال الدراسة الهندسية والانتقال لأبناء الفرات الأوسط عموما وأبناء محافظة بابل خصوصا، وتخفيف العبء على أبنائنا المغتربين في المحافظات الأخرى و إعداد دورات للتعليم المستمر والتدريب للمهندسين في مجالات تخصص الكلية وتوجيه الدراسات العليا نحو حل مشكلات عملية تواجه مشاريع المحافظة بأسلوب علمي ودعم مخطط الدولة في الإنشاء وتطوير البنى التحتية للمحافظة بشكل خاص وفي محافظات القطر بشكل عام. كما وتقوم بأجراء الأبحاث التطبيقية والدراسات والاختبارات والاستشارات المطلوبة لهذه المشاريع واعتماد مهارات استخدام التقنيات الحديثة في مجال الهندسة الإنشائية وقد خرج قسم الهندسة المدنية دفعته الأولى سنة 1993 وكان النواة الأولى لتأسيس المكتب الاستشاري الهندسي عام 1993 وشرع بالدراسات العليا ومنحة لشهادة الماجستير في الهندسة المدنية منذ عام 1995 وفتح دراسة الدكتوراه عام 2001 وإعادة فتحها عام 2010 كما شارك في دعم حملة الأعمال وتوفير الخدمات الاستشارية للمجتمع وتحت اطر المكتب الاستشاري الهندسي و آلية التعاون بين الجامعة ودوائر الدولة و اسناد المكاتب الاستشارية الهندسية التابعة لوزارة التعليم العالي واسناد المكاتب الاستشارية التابعة لمنظمات المجتمع المدني والاستفادة من الإمكانيات المتوفرة في الجامعة وتوظيفها في خدمة المحافظة وتطوير المكاتب الاستشارية و المختبرات إداريا وفنيا لتتحمل أعباء المرحلة القادمة من التطور والعمران والتفاعل والتواصل المستمر بين كلية الهندسة والدوائر ذات العلاقة والاستعانة بالكوادر المتوفرة في الجامعة في تقييم و تدقيق الأعمال المتعاقد عليها مع جهات أجنبية والإكثار من الأعمال المشتركة بين الجامعة و الدوائر المعنية بالعمران وزيادة دعم دورات التدريب والتعليم المستمر. عادل الفتلاوي / أعلام جامعة بابل