بمشاركة أساتذة من جامعتي النهرين والتكنولوجية / قسم الهندسة المعمارية يختتم جلسات أبحاث التخرج للطلبته
 التاريخ :  11/06/2013 09:30:23  , تصنيف الخبـر  كلية الهندسة
Share |

 كتـب بواسطـة  فرح فاهم السرحان  
 عدد المشاهدات  3488

university of babylon جامعة بابل أختتم قسم الهندسة المعمارية في كلية الهندسة الجلسات العلمية الخاصة بمناقشة أبحاث التخرج لطلبته وذلك بمشاركة أساتذة مشرفين من أقسام الهندسة المعمارية في جامعتي النهرين والتكنولوجية ونقابة المهندسين في بابل . وقال رئيس القسم الدكتور حمزة المعموري أن القسم دأب منذ تأسيسه وحتى الآن وهو يقترب من تخرج الدفعة الأولى من طلبته بعد مضي خمس سنوات من الدراسة على عمل برنامج خاص لمناقشة أبحاث الطلبة الخريجين وقد بدأت تلك الجلسات منذ يوم 2/6 وعلى مدى أربعة أيام بواقع مناقشة ( عشرة) طلبة في اليوم الواحد وفق مجموعتين في كل قاعة يناقش فيها خمسة مشاريع . وأضاف : لقد تميزت أبحاث طلبتنا بالتنوع على وفق أستراتيجية القسم من خلال عملية التداخل والأنفتاح على مؤسسات الدولة بالأضافة الى مشاريع أكاديمية بواقع (40) مشروعاً لهذا العام . أما الدكتور سعد الجميلي من جامعة النهرين فقد أشاد بالمشاريع التي أعدها الطلبة رغم حداثة القسم والأرشيف المتواضع الذي يمتلكه فنجد أن الطالب مندفع ويواكب ويصارع بمشاريع تنافسية تكاد تصل الى ( عالمية المستوى ) ويمكنها أن تنافس المشاريع الأخرى في الجامعات العريقة . أما الدكتور محمد قاسم عبد الغفور من جامعة النهرين فقد عبر عن سعادته بمستوى المشاريع المقدمة وأعطاءها كافة التفاصيل وتغطيتها لكافة الجوانب في فنون الهندسة المعمارية . في حين أشار مقرر القسم الأستاذ حسام جبار عباس الى أن التقييم لتلك المشاريع يعتبر مفرح جداً لقسم فتي أستطاع في وقت قصير أن ينافس ويجرء أن يستضيف أساتذة من جامعات عراقية عريقة وهذا في حد ذاته تحدي كبير بمشاركة لجان خارجية تؤيد صحة شهادات طلبة القسم . حيث أتسمت المشاريع بتفاصيل مختلفة منها الحفاظ على الموروث وأعتماد التكنولوجيا العالمية بالأمكانيات المتوفرة . أما الدكتور صباح عبد المصحب فقد بين أن تقييمه للمشاريع بمستوى ( جيد جداً ) حيث تميزت بالأظهار رغم قصور بعض الأفكار والتطبيق أو التنفيذ وأن كل هذه ستأتي بعد مرحلة التخرج من خلال التجربة والممارسة . أما نقيب المهندسين في بابل المهندس أحمد العبيدي فقد قال : لقد وجه لنا القسم دعوة لحضور مناقشة مشاريع تخرج طلبته وعندما حضرنا لاحظنا الجهد الواضح الذي بذله الأساتذة والطلبة ووجود اللمحات الأبداعية الواضحة جداً والمتأثرة بشكل كبير بالتوجهات العالمية المعمارية السائدة لكبار المعماريين في العالم مثل منهل الحبوبي وزها حديد حيث وجدت أن بصماتهم واضحة على أبداعات الطلبة . مضيفاً أن المشاريع المقترحة تصب جميعها في صالح محافظة بابل وتحمل هم المحافظة وتطورها وتحويلها الى مدينة متميزة مثل مشاريع القرية الأولمبية وتطوير مقام مرد الشمس وتطوير مدينة الزائرين وغيرها . متمنياً أن يكون هناك دور واضح للوجبة الأولى من خريجي طلبة القسم في أنتقال نوعي للطابع المعماري في محافظة بابل . أما الطالب زيدون نجاح مهدي المعموري أحد الطلبة المناقشين لمشروعه البحثي فقد ذكر لنا أن مشروعه تناول تطوير كلية الهندسة وتطوير القسم المعماري وقد أعتمد في تصميمه الفكرة الأساسية لعملية المحاكاة والتطوير في الأسلوب القديم الى الحديث وأنه حاول ربط الكتل ب ( لنكات ) رئيسية بين الفضاءات العامة والخاصة وأعتماده الزقورة البابلية وأستلهام حضارة بابل .أما الطالب محمد فاهم سعود مرحلة خامسة فقد ذكر أن مشروعه تناول تطوير كلية العلوم ومختبراتها ضمن المدينة الجامعية في بابل حيث يضم المشروع أربعة أقسام دراسية مع خدمات وعمادة ونادي طلابي ومجمع قاعات ومكتبة مبيناً أنه أعتمد النظام الخطي كأحد الأنظمة في تخطيط الأبنية الجامعية . عادل الفتلاوي / أعلام جامعة بابل