قررت كلية الهندسة في جامعة بابل استبدال تسمية قسم الهندسة الكهروكيمياوية بقسم الهندسة الكيمياوية والذي هو احد الاقسام الدراسية التابعة الى كلية الهندسة بالجامعة اعتبارا من العام الدراسي الجديد 2014 ـ 2015 . وقال رئيس القسم الدكتور شاكر صالح الكلابي ان القسم يعد من الاقسام الواعدة باختصاصه العلمي وله مستقبل كبير وقد جاء استبدال التسمية بالنظر للتوسع العلمي الذي يشهده القسم فقد كان القسم جزء من كل بينما رجع اليوم الى الاختصاص الام فهو يختص بدراسة خلايا الوقود والبطاريات والالكترونيك والطلاء وعمليات التاكل والحماية من التاكل. مؤكدا ان القسم سيشهد اقبال واسع من قبل الطلبة للقبول فيه وقد ارتفع تسلسله بين بقية الاقسام الهندسية التابعة الى الكلية ليحتل الربع الاول مثمنا في الوقت ذاته الجهود الكبيرة التي بذلتها رئاسة الجامعة وعمادة الكلية للحصول على موافقة الوزارة وتغيير عنوان القسم.

مضيفا ان القسم اعتمد مناهج دراسية جديدة معمول بها حاليا في جامعتي بغداد والنهرين وسيتم هذا العام قبول الدفعة الاولى من الطلبة للدراسة في تخصص الهندسة الكيمياوية واعد خطة لقبول (45 )طالب وطالبة للعام الدراسي الجديد وان القسم على استعداد لاستقبال طلبة المناطق الساخنة والعمل على زيادة خطة القبول.
مؤكدا ان مجالات التعيين لخريجي القسم اصبحت واسعة جدا في حقول النفط والموسسات النفطية وصناعة البطاريات وصناعة المواد الطبية واستخلاص الفضة والنحاس وصناعة الاسمدة البتروكيمياوية مثل الفوسفات ومصانع الحديد والصلب اضافة الى الفلترة في السايلوات الزراعية.
منوها الى ان قسم الهندسة الكهروكيمياوية تاسس في عام 2005 وكان يعنى بالتداخلات الكهربائية و الكيمياوية وان جزء كبير من هذا الحقل يتعامل مع التغيرات الكيمياوية الناتجة من مرور تيار كهربائي أو إنتاج طاقة كهر بائية من خلال التفاعلات الكيمياوية وهناك الكثير من الحقول التي يهتم بها هذا القسم منها تصنيع مواد كيمياوية لا عضوية وتصنيع مواد عضوية مثل المونومورات, مواد طبية, مواد صيدلانية, ومواد وسطية زراعية وإعادة إنتاج مواد كيمياوية من مياه التصاريف الصناعية و معالجة التلوث وتنقية و فصل المواد الكيمياوية: تنقية المعادن, فصل العضويات من الالكتروليتات و تقنية الأحماض الامينية بطرق التحلل الكهربائي ومعالجة المياه: إزالة الأملاح, معالجة الكلورات و البيروكسيد و الاوزون, إزالة ايونات المعادن إلى اقل من 1 ppm و إزالة العضويات و ايون النترات و الايونات المشعة وتحطيم المواد السامة: تحطيم الملوثات الناتجة من المفاعلات النووية و مواد السيانيد ومعالجة التربة: معالجة التربة لإزالة المواد السامة والسيطرة على الهواء: إزالة المواد السامة, تحسين تواجد الاوكسيجين في الجو ومعالجة المعادن: مثل الطلاء, الانودة, الصبغ بالكهرباء و تحسين السطوح وتشكيل المعادن : التشغيل الكهروميكانيكي و التصميم الكهربائي والسيطرة على الـتاكل: الحماية الانودية و الكاثودية, واضافة المثبطات و إنتاج البطاريات اللازمة للسيارات و المركبات و خلايا الوقود إضافة إلى محطات توليد الطاقة وقد تبين من بعد إجراء المسوحات للقطاع الصناعي, التكنولوجي بل و حتى الاكاديمي, إن البلد يفتقر إلى مثل هذا الاختصاص الواعد بنوعية و كمية و يمكن إن تقلل من حجم الإنفاق الباهض في استيراد أو معالجة القضايا ذات الأساس الكهروكيمياوي و بذلك فنحن نستطيع إن نؤسس دعامة لمستقبل البلد من شأنها إن تواكب التطور التكنولوجي لبقية البلدان المتقدمة وتخريج مهندس يستطيع الإلمام بمهام هذا القسم و احتياج البلد إضافة إلى كونه يستند إلى مناهج الهندسة الكيمياوية كمنطلق لتخصصه الجديد وفي المستقبل يمكن بعد تغلغل القسم إلى دهاليز الصناعة في العراق, انشأء مصانع تخصصية مثل إنتاج البطاريات بدلا" من استيرادها, إنتاج خلايا الوقود و التي قد تصل قدرتها إلى 11 ميغا واط للمساهمة في تطوير قطاع الطاقة, إنتاج المواد الكيمياوية و الطبية إضافة إلى إنتاج الهيدروجين الذي يعد مصدر مهم من مصادر الطاقة النظيفة علاوة على دخوله في الصناعات الكيمياوية.
|