انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية الهندسة
القسم الهندسة المعمارية
المرحلة 4
أستاذ المادة صباح محمد عبد العلوي
06/11/2015 08:20:30
مح 3 : مباديء تصميم معماري : 2015 – 2016 د. صباح محمد عبد المصحب النظرية السلوكية : من أكثر النظريات نجاحا في تفسير سلوك الأ نسان , التوأم جيناتهم الوراثية متقاربة جدا , ولاكن حين وضعهم في مرسم سوف يكون التصميم لكل منهما مختلفا . ( أذا شخص له القدة على حفظ ارقام أو أسماء بسرعة ,هذا لا يعني أنه أكثر فهما من أقرانه ) تذكير : الهدف العام للكورس هو تطوير صيغ التفكير بالتصميم أو بالنقد . ولذلك سوف نبتدا نفكر و نفتح آفاق ووسائل نبتدأ نفكر بها . ملاحضة : العملية التصميمية هي غير الفعل التصميمي . الأنسان منذ الأزل كان يبحث عن المكان وعن الطعام , ثم حصل نوع من التغيير فيما بعد , فقد حدث أكتشاف أنه بعض البذور عندما تسقط على الأرض ستنمو في نفس المكان و تعطي ثمر , فبدأ اكتشاف الزراعة . هذا يعني أن الأنسان لا يصبح بحاجة الى التفتيش عن الطعام , وسوف يستثمر في هذا المكان لأن هذه الرض نمت فيها النباتات . ومعناه يجب أن يكون هو بيته و مأواه ويبني . أول غذاء هو الحنطة و الشعيير . ظاهرتين متوازيتين في حياة الأنسان : هو عندما بدأ يزرع أضطر أن يستوطن كيف سيكون الأنسان مأواه الأول ؟ أن الشعور بالبرد و الحر كان سابق لموضوع بحث النسان عن الطعام . الآثاريون قالو أن الأنسان أكتشف الحرارة من حك حجرين ببعض لقد وجد الأنسان الأول الملابس من جلود وفرو الحيوانات و أول ما أرتداه رآه ووضعه على كتفه ورتبه بوضع ممكن أن يوضع على الكتف و الجسم . عندما بدأ الأنسان يكون الملابس من الألياف و الخيوط فقد كان بها شسئا : ممكن أن تتشابك و تتعقد .- أن أول عقدة تعتبر أول تقنية و أول تفصيل أن تكون في عملية ربط بين جزئين في هذه العقدة و تحولها الى مجموعة من العقد . بدأت تكوين الغرز أو الملابس المنسوجة ( فيها جزء من الطبيعة و جزء آخر من بداية فكرة , أنه أستفيد منها بأي طريقة ) ... ( فكر – حلل – ركب ) هل أن الفكرة دائما تسبق الحل ؟ أحيانا يكون هنالك صدف , توجد أمور بالطبيعة ممكن أن تلاحظ قبل الفكرة و ممكن أن تقلد , مثل تشابك الأغصان , أعطى فكرة وجود عقد و أمكانية الأنسان أن يعمل عقد . يوجد شيء يلاحظ و يقلد , كما أنه ليس بالضرورة نقلدها أيظا , بل ممكن أن نطورها عن طريق التجربة . حينما وقف الأنسان تحت الشجر و نظر للأغصان و رأى التشابك فقد أبصر وجود تغطية - سوف يبتدأ الأنسان يجرب : التجربة موجودة بأي عملية تصميمية معناه : هنالك حاجة , هنالك ملاحظة , هنالك تجربة , أذا نجح الأنسان في عمل عقدة و فشل في عمل عقدتين بعدها , فسوف يكرر التي نجحت فقط : هذا يعني أن هنالك مبدأ التجربة و تحسين الخطأ على هذا الأساس , بدأ الأنسان ينسج الملابس من تحويل الأغصان الى ألياف وخيوط , حيث كل غرزة تاتي بعدها غرزة الى أن يفلح في عمل شيء من جلود الحيوانات : هنا بدا يفكر و بدأ يكون أستنتاج : الملابس هي خطوة سابقة للبناء . هل أن الزينة ( الحاجة الجمالية ) جائت قبل الوظيفة ؟ ام الوظيفة قبل ؟ عند الرجوع الى القبائل الأفريقية قديما , قبل أن يرتدي الأنسان ملابسه , كان يرسم على رأسه و جسده ويضع بعض القلائد ( حيث هذه تكون حاجة نفسية و عقائدية قبل ان يلبي حاجة ملابسه . ولاكن : الرؤيا المعاصرة تقول , أن الأنسان يبحث عن الوظيفة أولا , ومن ثم يبحث عن ما هو أجمل . ولاكن لو رجعنا الى داخل الكهوف نرى رسومات لأسد و غيره من الحيوانات مرسومة في داخل الكهف , يعني التعبير عن ذات الأنسان : أما بالملابس أو بالشكل . وفي الفضاء المحيط بالكهف توجد حيطان وترسم عليه حيوانات , حيث تشير الى رمز الخوف , وهو التحدي الرئيسي بالنسبة له . خوفه الرئيسي كان الحيوانات , حيث كان يرسمها على جدار الكهف : 1- كبيرة , 2 – 2d . , و لاكن المرحلة الأولى كانت ( ( 3d. . و بوضع يكون فيه الحيوان مقتول أو مصاب بسهم كتعبير عن الرغبة في الأنتصار على الحيوانات . و هذا يعني أن الأنسان لم يكن يستطيع أن يمييز بين الشيء و فكرة الشيء , ( لم يكون لديه فرق بين الشيء و فكرة الشيء ) . وحينما يرسم حيوان مقتول كصورة يعني انه قتله حقيقتة . فعملية التعبير عن الخوف أو عن القوة أو عن الهدف الذي يريده أو يسعى من أجله : هذا يعني أن الحياة لها متطلبات و هو ما يقتضي أن يعبر عنه الأنسان و أن أول و أبسط طريقة للتعبير هي : اللغة لغة رسم , لغة أشارة , لغة العمارة . المنطق ( Logic ) هو جزء من العقل و الجزء الثاني هو حدسي : أي بمعنى أجزاء العقل هي : عقلاني – خيالي . أثناء التصميم لا نستطيع السير خطوة بخطوة , بل لابد وان نتوقف في مرحلة معينة في لحظة حيرة و تحير في تفكيرنا , و عندها نحتاج الى قفزة كبيرة و لتحقيق ذلك لابد من تفعيل الحافز (stimulus و الخيال : Imagination و العاطفة : Emotion ) , وفي هذه المرحلة المتقدمة من الدراسة سوف نطرح أسس التفكير ليس كما كان مسلم في طريقة التفكير بل سنرى طرق اخرى في فهم الأمور . - أذا كانت الوظيفة تسبق الجمال فهو يعتمد على الفكرالوظيفي الموجود لدينا - أذا كان الجمال يسبق الوظيفة فهو من وجهة نظر الفكر الحدسي – الحسي الموجود لدينا في بعض الأحيان وبهدف (رمزية الوظيفة ) عندما كانت الحداثة في قمة نجوميتها كانو يقومون بأظهار الوظيفة بشكل رمز يشير الى فعالية المبنى , مثلا شكل ملعب يظهر في السقف , وفي كثير من الأحيان الحاجة التعبيرية تسبق الحاجة الوظيفية . من أين تأتي الحاجة ؟ وهو ما يجعلك تستطيع أن تستمر في الحياة . فمن الناحية البايولوجية نحتاج ان نأكل ونشرب , وبدون ذلك فأن أحساس الجوع سوف يسيطر علينا ( حاجة بايولوجية ) . ما هو التحفيز؟ التحفيز ((Motivation :هو أن تجعل شخصا مُتحفزا أي مُتَحمسا لأداء شيء ما. ما الذي يجعلك تتحفز لمشاهدة مباراة لكرة القدم مع أنك لن تحصل على أي مقابل مادي؟ ما الذي يحفز النساء على زيارة السوق؟ ما الذي يحفز الإنسان على قصّ نجاحاته في العمل؟ نظريات في التحفيز : هناك العديد من النظريات في التحفيز نحاول استعراضها هنا باختصار نظرية الاحتياجات المتسلسلة (الهرمية) لماسلو Maslow’s Need Hierarchy Theory حدد ماسلو Maslow خمسة أنواع من الاحتياجات لكل الناس وحدد لها ترتيبا بمعنى أن الإنسان يبحث عنها بالترتيب المذكور. فعندما يتم تلبية الاحتياجات الأدنى نسبيا يبحث الإنسان عن المستوى الأعلى من الاحتياجات. هذه الأنواع الخمسة من الاحتياجات هي: -1احتياجات فسيولوجية Physiological needs وهي الاحتياجات الأساسية التي يحتاجها الإنسان ليحيا وهي المأكل والمشرب والهواء والمسكن والملبس والأسرة. لذلك فإن المؤسسات تحتاج أن تلبي هذه الحاجات الأساسية بتوفير الدخل المادي الكافي أو بعض الدعم لموظفيها مثل قروض الإسكان. -2احتياجات الأمان Safety needs يحتاج كل إنسان أن يشعر بالأمان من المخاطر ومن التهديد فهو يبحث عن العمل الآمن المستقر والسكن الآمن والصحة المستقرة. لذلك فإن المؤسسات يمكنها تحفيز موظفيها بتوفير وسائل الأمان في العمل وبتوفير الاستقرار والإحساس بعدم الخوف من الفصل من العمل . -3احتياجات اجتماعية Social needs وهي الحاجة لتكوين صداقات والانتماء لمجتمع. لذلك فإن المؤسسات يمكنها تحفيز العاملين بتوفير جو اجتماعي جيد وتنظيم لقاءات اجتماعية أو توفير الوسائل لها. و حينما يكون الأنسان في الغربة أو في مكان ليس فيه أهل أو لغة عندها سيحتاج الأنسان الى أسرة , فئة عمرية , دين أو كيان . لكي يشعر بانه جزء من كيان أكبر . -4احتياجات الاحترام (التقدير)Esteem needs بعد توفير الاحتياجات الأساسية ثم الأمان ثم الاحتياجات الاجتماعية فإن الإنسان يبحث عن التقدير ممن حوله. فهو يبحث عن النجاح وعن تقدير الناس لذلك والحصول على وضع متميز. لذلك فإن مكافأة العاملين وتقدير مجهودهم ماديا ومعنويا هو من الأمور المحفزة. الإنسان يريد أن يقدره زملاؤه في العمل ومن يعرفونه خارج العمل. فهو يذهب لأسرته ليخبرهم بحصوله على جائزة التفوق في كذا أو أن مديره شكره لقيامه بمجهود أو تقديمه فكرة و هكذا . -5تحقيق الذات : ((Self-Actualization needs , البحث عن تحقيق الذات وهو أن يقدم أحسن ما عنده ويستغل كل طاقاته فيبدع ويتطور إلى حدود عالية جدا. وهي الحاجات أو الدوافع العليا التي لا يصل إليها الإنسان إلا بعد تحقيق إشباع كاف لما يسبقها من الحاجات الأدنى . هذه النظرية شهيرة جدا وقد وفرت إطارا عاما للاحتياجات والتي يسعى الإنسان لتلبيتها ولذلك فإن المؤسسات تحاول مساعدة الموظفين في تلبية هذه الاحتياجات كوسيلة لتحفيز العاملين.
وهذا التحقيق للذات لا يجب أن يفهم في حدود الحاجة إلى تحقيق أقصى قدرة أو مهارة أو نجاح بالمعنى الشخصي المحدود.. وإنما هو يشمل تحقيق حاجة الذات إلى السعي نحو قيم وغايات عليا مثل الكشف عن الحقيقة.. وخلق الجمال.. وتحقيق النظام.. وتأكيد العدل.. الخ. مثل هذه القيم والغايات تمثل في رأي ماسلو حاجات أو دوافع أصيلة وكامنة في الإنسان بشكل طبيعي مثلها في ذلك مثل الحاجات الأدنى إلى الطعام.. والأمان.. والحب.. والتقدير. بعد تحقيق الذات يتبقى نوعان من الحاجات أو الدوافع هما الحاجات المعرفية والحاجات الجمالية ورغم تأكيد ماسلو على وجود وأهمية هذين النوعين ضمن نسق الحاجات الإنسانية إلا أنه فيما يبدو لم يحدد لهما موضعا واضحا في نظامه المتصاعد : (1) الحاجات الجمالية Aesthetic needs وهذه تشمل فيما تشمل عدم احتمال الاضطراب والفوضى والقبح والميل إلى النظام.. والتناسق.. والحاجة إلى إزالة التوتر الناشئ عن عدم الاكتمال في عمل ما.. أو نسق ما. (2) الحاجات المعرفية Cognitive needs وتشمل الحاجة إلى الاستكشاف والمعرفة والفهم، وقد أكد ماسلو على أهميتها في الإنسان بل أيضا في الحيوان، وهي في تصوره تأخذ أشكالا متدرجة...
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
الرجوع الى لوحة التحكم
|