تعزيز كفاءة استهلاك الطاقة عن طريق الشبكات الذكية



Rating  0
Views   290
فرح فاهم السرحان
14/01/2013 10:31:31


يساعد إنتاج الطاقة المتجددة على التقليل من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري. ومع ذلك، فعلى الرغم من أن الطاقة الكهربائية المائية وطاقة الكتلة الحيوية يمكن نقلهما ويمكن إنتاجهما عند الحاجة، فإن طاقة الرياح والطاقة الشمسية غير ثابتتين وبالتالي لا يمكن التنبؤ بهما.وقد صدر تقرير جديد بعنوان “تعزيز كفاءة استهلاك الطاقة عن طريق شبكات الطاقة الذكية” يوضح كيف تساعد تكنولوجيا المعلومات والاتصالات (ICT) في التخفيف من تغير المناخ عن طريق بناء نظام للطاقة كفء ويمكن التحكم فيه بطريقة أفضل. وقد تم إعداد هذا التقرير بتكليف من الاتحاد الدولي للاتصالات في سبيل دعم “السنة الدولية للطاقة المستدامة للجميع”، كما أنه جزء من أنشطة قطاع تقييس الاتصالات المتصلة بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات وتغير المناخ.

ما هي شبكة الطاقة الذكية؟
شبكة الطاقة الذكية هي شبكة كهرباء تستعمل تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في جمع المعلومات من الموردين والمستهلكين والتصرف على أساسها بطريقة أوتوماتيكية. وهذا يسمح باستيعاب الطاقة المستمدة من مصادر الطاقة المتجددة التي لا يمكن التنبؤ بها فضلاً عن كونها غير متواصلة، كما يسمح بتوزيع الطاقة بمزيد من الكفاءة. وتستطيع الشبكة الذكية توصيل الكهرباء بشكل أجدى من حيث التكلفة مع الحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري. وتمثل الشبكة الذكية فرصة للتمكين من كهربة البلدان النامية التي ما يزال الحصول فيها على الكهرباء محدوداً للغاية.

وأجهزة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الحالية في حد ذاتها لها تأثير ملموس، وخصوصاً في القطاع المنزلي. ومن المتوقع أن يزداد هذا الأثر خلال السنوات المقبلة. وسوف يؤدي توزيع أجهزة الاستشعار، ومعدات وتجهيزات الشبكات، وأجهزة الحوسبة والتنفيذ إلى زيادة الطلب على الطاقة.ويقول فرانكو دافولي، الأستاذ بجامعة جنوا، إيطاليا - وأحد واضعي التقرير – “إن تجشم عناء الحد من استهلاك أجهزة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات للطاقة نشاط جدير بالاهتمام. ومع ذلك، ينبغي أن تتجنب الجهات المعنية بتطوير الشبكات نشر معدات وتجهيزات تؤدي إلى زيادة انبعاثات غازات الاحتباس الحراري.”.

البنية التحتية للطاقة – مصدر رئيسي لغاز الاحتباس الحراري
توليد الكهرباء والحرارة من الأنشطة الرئيسية التي تؤدي إلى زيادة انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، ومن المتوقع أن تزداد. ويجري توليد معظم الكهرباء في الوقت الحاضر من محطات توليد الكهرباء الكبيرة التي تعمل بالوقود الأحفوري.ويقول فلافيو كيوشيتي، من شركة الاتصالات الإيطالية، “إن البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات أمامها فرص هائلة لتوفير الطاقة والحد من العادم. ومن أوضح الفرص في هذا السياق الاستفادة من تخزين الطاقة واستعمال المولدات في حالة وجود نقص نسبي للخيارات الخاصة بتخزين الطاقة لإدارة عدم التوازن بين العرض والطلب. ويمكن لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات بما تُحدثه من تأثير ضخم على الطاقة أن تقوم بدور نشط في تطوير الشبكات الذكية، وخصوصاً في الاستجابة للطلب.”



وصف الــ Tags لهذا الموضوع   كفاءة استهلاك الطاقة