برعاية السيد رئيس جامعة بابل الأستاذ الدكتور أمين عجيل ياسر المحترم والسيد عميد كلية الهندسة الأستاذ الدكتور ليث علي عبد الرحيم المحترم نظمت كليتنا وبالتعاون مع مركز أبحاث الحمض النووي في رئاسة جامعة بابل ندوة بعنوان (التدخين هل هو ترياق ام مرض) وعلى أروقة قسم الهندسة الكهربائية قدمها الأستاذ الدكتور أسامة قاسم جمعة بالاشتراك مع كادر مركز أبحاث الحمض النووي والمدرس المساعد ازهر عباس هادي وبحضور عدد من طلبة القسم .هدفت الندوة الى رفع مستوى الوعي والتثقيف بمخاطر التدخين واثاره السلبية على صحة الفرد والمجتمع وما يخلفه من اثار بيئية سلبية . وكلمة التدخين ترتبط بالمفهوم العام والسائد لدى الجميع مع تدخين التبغ ولكنها علمياً تطلق على عملية استنشاق الأبخرة والغازات الناتجة من احتراق مواد معيّنة أو نباتات وبعدها يتم تذوق أو استنشاق هذه الابخرة. ان أسباب انتشار التدخين بين طلاب المدارس والجامعات عديدة: وأهم هذه الأسباب هي فضول التجربة والتقليد أو التأثر بصديق له أو اعتقاده أن التدخين هو إحدى علامات البلوغ والرجولة أو التأثر بإحدى كما نرى بان المدخنين عادة يتميزون بروح اندفاعية وحب المغامرة والاستكشاف. ويحتوي دخان السجائر على آلاف المواد الكيميائية، بما في ذلك أكثر من 70 مادة مسرطنة معروفة وهذه المواد الكيميائية يمكن أن تسبب تلفًا مباشرًا في الحمض النووي، مما يؤدي إلى طفرات جينية ( MUTATION) وهي أي تغير يحدث في المعلومات الوراثية الحيوية في تسلسلات الـ DNA ، حيث ترتبط المواد الكيميائية المسرطنة بـالـDNA ، مما يعيق عملية النسخ والترجمة الجينية. كذلك يرتبط التدخين بالطفرات في الجينات المسؤولة عن تنظيم نمو الخلايا مثل الجينات الكابتة للورم و يمكن أن تؤدي إلى نمو غير منضبط للخلايا، وهو ما يعرف بالسرطان. كما له علاقة بشكل خاص بسرطانات الرئة، الفم، الحنجرة، المريء، المثانة، والبنكرياس.وللتدخين مضار على الأطفال مثل انخفاض إمدادات الأكسجين والعناصر الغذائية بسبب أول أكسيد الكربون والنيكوتين الموجودين في التبغ والذي يؤدي الى تباطؤ النمو والتطور و زيادة خطر العيوب الخلقية مثل الشفة الأرنبية والحنك المشقوق وممكن ولادة طفل باطراف مفقودة او مشوهة. وأظهرت الدراسات أن المستويات القصوى لمخلفات المواد المسرطنة ظهرت في دم المشاركين بعد مرور 15 - 30 دقيقة فقط من لحظة إستنشاق دخان السيجارة كما وجد أن المدخنين الذكور أكثر عرضة لفقد الكروموسوم "Y" بثلاث مرات من غير المدخنين، مما يسفرعن إصابة الرجال بأنواع من السرطانات الجديدة.في خلال يومين فقط من الإقلاع عن التدخين، تبدأ بقايا النيكوتين بالانطلاق من الجسم، كما وتتحسن حاسة التذوق والشم. بعد أسبوع، يقوم القلب بضخ دم غني بكمية الأكسجين. بعد شهرين، تصبح العظام أقوى وبعد شهرين ونصف، يصبح الجلد أكثر نعومة، والشعر أكثر صحة والأسنان أكثر بياضا.واوصت الندوة فمن الممكن انشاء عيادات لمكافحة التدخين بمختلف مناطق ومحافظات القطر وأيضا دعم حملات وبرامج التوعية في وسائل الاعلام وتنظيم يوم خاص على نطاق البلد للظاهرة وأيضا تشجيع ودعم البرامج الرياضية للشباب وخاصة في العطلة الصيفية وأخيرا توفير فرص العمل في القطاع العام والخاص للشباب، اذ يرفع العمل قابلية الفرد على السيطرة على مجريات حياته والتفكير في المستقبل بشكل افضل وواقعي.فاضل عباس - شعبة الاعلام والاتصال الحكوميبوابة أور للخدمات الحكومية https://ur.gov.iq/
نشر بواسطة: زهراء خوام عبد الواحد
تاريخ: 17/02/2025
تاريخ: 30/10/2024
تاريخ: 04/09/2024
تاريخ: 27/06/2024
تاريخ: 02/12/2024
تاريخ: 16/03/2024
تاريخ: 13/03/2024
تاريخ: 21/02/2024